تفاصيل برس-رصد
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو في القاهرة اليوم الأحد الأوضاع في غزة، والسودان، والقرن الافريقي.
وأكد عبد العاطي خلال المباحثات أهمية الاستمرار في تنفيذ كامل استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام في قطاع غزة، كما شدد على أهمية دعم اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة تستند إلى احتياجات الفلسطينيين في القطاع، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في السادس عشر من كانون الثاني الجاري تشكيل مجلس السلام في غزة، كجزء من المرحلة الثانية من خطته المكوّنة من عشرين بنداً لإنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في السودان، دعا وزير الخارجية المصري، إلى إطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية والتوصل إلى هدنة إنسانية، وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة، مجدداً الدعوة إلى احترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.
كما تطرقت المباحثات إلى الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث حذر الوزير المصري من عواقب أي اعتراف بما يسمى “أرض الصومال” على أسس الاستقرار في المنطقة، كما جدد الموقف المصري حيال سد النهضة الأثيوبي، مؤكداً أن نهر النيل شريان الحياة للشعب المصري الذي يعيش في ندرة مائية حادة، وأن مصر تلتزم بثوابت واضحة تقوم على التعاون الجاد والبنّاء مع دول حوض النيل، وفق مبادئ القانون الدولي.
وكان وزير الموارد المائية والري المصري هاني سويلم، كشف في وقت سابق الشهر الجاري، عن تسبب سد النهضة الإثيوبي بأضرار حقيقية لدولتي مصب نهر النيل وهما مصر والسودان، جراء عدم التوصل لاتفاق ملزم بين الدول الثلاث.


































































































