تفاصيل برس – رصد
أنجزت مديرية شؤون الأملاك في محافظة دمشق، اليوم، جميع إجراءات تسليم وحدات البيع للفائزين بعد المفاضلة، وذلك في إطار من الشفافية والعدالة، بحسب بيان للمحافظة نُشر على موقعها الرسمي.
وأشارت المديرية إلى أن عملية التسليم نُفذت وفق آليات واضحة وسلسة، تهدف إلى تحويل الفرصة إلى واقع ملموس، يسهم في تحقيق تمكين اقتصادي مستدام لشريحة من كبار السن، والأرامل، وذوي الاحتياجات الخاصة ممن لا معيل لهم.
نموذج جديد للتعامل مع احتياجات الناس
وأوضح مدير شؤون الأملاك، عبد الغني محمود، أنه جرى تسليم 363 وحدة بيع مجهزة عبر قرعة علنية، استهدفت ذوي الهمم، والأرامل، وكبار السن من الأشد حاجة، بعد اختيار 1200 طلب استوفت معايير الهشاشة والدخل والإعالة، من أصل 2151 متقدماً.
وبيّن محمود أن الوحدات توزعت على مناطق: سوق الهال القديم، الزبلطاني، مساكن برزة، شارع الثورة، الطبالة، والزاهرة، بما يضمن تغطية واسعة في العاصمة.
وأكد لصحيفة الثورة السورية أن هذه المبادرة تمثل نموذجاً جديداً للتعامل مع احتياجات الناس بطرق أكثر عدالة وشفافية، مضيفاً: “نحن لا نقدم مجرد مساعدات، بل نفتح أمام هذه الفئات فرصة حقيقية للانخراط في الحياة الاقتصادية بشكل مستقل، بما يسهم في تحسين وضعهم المعيشي”.
وأشار إلى أن المحافظة مستمرة في تنفيذ مشاريع أخرى سيُعلن عنها لاحقاً، لمساندة الشرائح المجتمعية المتضررة التي لم يتسنَّ لها الاستفادة بسبب المفاضلة.
فرص اقتصادية جديدة
ولفت محمود إلى أن المشروع يختلف جذرياً عن الأساليب التي كانت معتمدة في عهد النظام المخلوع، حيث كانت المحال والأكشاك تُوزَّع على فئات محددة دون مراعاة العدالة الاجتماعية أو الفئات الأكثر حاجة.
وأكد اعتماد المحافظة على نهج جديد قائم على الشفافية والمساواة في توزيع الفرص، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل تصحيحاً ضرورياً للوضع القائم، وتسهم في بناء أسواق حقيقية تهدف إلى تنمية الاقتصاد المحلي بشكل مستدام، وتوفير فرص عمل، وتأمين مصادر رزق ثابتة للمواطنين.
عدالة توزيع الفرص
وعبّر عدد من المستفيدين عن ارتياحهم لهذه المبادرة. حيث قال محمد الصوص لصحيفة الثورة السورية: “اليوم نحن أمام فرصة حقيقية للعمل، وليس مجرد مساعدات مؤقتة”.
بدورها، أوضحت رنيم الشيخ، إحدى المستفيدات، أن الأسواق التفاعلية صُممت لتكون منصات حديثة ومرنة، تتيح للفئات الأضعف الانخراط في النشاط الاقتصادي دون الحاجة إلى رأس مال كبير، لافتة إلى أن الوحدات تُوزَّع بأسعار رمزية تراعي القدرة الاقتصادية للمستفيدين، بما يضمن عدالة وتكافؤ الفرص.
وكانت محافظة دمشق قد أطلقت مشروع الأسواق التفاعلية بهدف تحويل الدعم من مساعدات مؤقتة إلى فرص عمل دائمة، في خطوة تعزز التمكين الاقتصادي للأسر المحتاجة.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































