تفاصيل برس – رصد
في ظل التطورات الأمنية والسياسية المتسارعة التي تشهدها الساحة السورية، تداولت وسائل إعلام وحسابات على مختلف وسائط التواصل، شائعات خلال اليوميين الماضيين تهدف إلى خلق “بلبلة”، حول تعيين عدد من المسؤولين السوريين كسفراء في دول مختلفة.
حيث أكد المعنيون أن هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة ولا تعكس أي قرارات رسمية.
الدكتور محمد الأحمد، مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين، نفى اليوم الجمعة، 30 كانون الثاني، عبر حسابه على منصة “إكس”، بشكل قاطع الأخبار التي تحدثت عن تكليفه كسفير للجمهورية العربية السورية لدى جمهورية مصر العربية، مؤكداً أن هذه التسريبات “لا ترقى إلى مستوى القرار الرسمي ولا يمكن التعامل معها بمنطق القبول أو الرفض”.
وأضاف الأحمد: “موقفي ثابت، خدمة سوريا شرف وواجب في أي موقع من عملي الحالي كمدير لإدارة الشؤون العربية أو حتى السابق كوزير للزراعة، إلى أي مسؤولية أخرى تكلف بها الدولة.
مشيراً إلى، “إيماني بأن العطاء للوطن لا يُقاس بالمنصب راسخ، وثقتي بالقيادة في خياراتها كاملة، وإيماني بقضاء الله فيما اختاره لي فوق كل اعتبار”.
كما أصدر محمد عبد السلام، الذي يشغل منصب مدير إدارة شؤون المغتربين في وزارة الخارجية، بياناً توضيحياً، عبر حسابه في منصة “فيس بوك”، نفى فيه الشائعات التي تداولت حول تكليفه قائماً بالأعمال في جمهورية السودان، قائلاً: “انتشرت منذ يومين شائعة بدأها “صحفي” كما يدعي، نسج فيها ما أراد له أن يكون سبقاً صحفياً يدعم حضوره، والمضحك أنني لم أسمع بهذا الأمر إلا من الأصحاب الذين راسلوني يسألون طوال الليل، كنت عازماً على عدم التعليق، لولا أن الخبر تحول إلى تناقل واسع على الصفحات دون تثبت، ما سبب ضغطاً كبيراً في الردود والتواصل عليه”.
مضيفاًَ: “فإني أنفي هذا الخبر نفياً قاطعاً شكلاً ومضموناً، وأدعو جميع أبناء سوريا لتوخي الدقة وعدم التعاطي مع أي هاوٍ يريد الشهرة على حساب الحقيقة”.
وتأتي هذه التصريحات في إطار تأكيد ثبات المسؤولين السوريين في مواقعهم الرسمية، ونفي كل الشائعات التي تهدف للبلبلة وتشويش الرأي العام، وضمان تركيز الجميع على خدمة الوطن وتعزيز مصالحه العليا.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي(اضغط هنا)


































































































