تفاصيل برس – رصد
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، 1 شباط، بتصعيد جديد لانتهاكاتها في جنوب سوريا، حيث توغلت باتجاه سد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط، وصولاً إلى قرية الصمدانية الشرقية، وأقامت حاجزاً مؤقتاً عمدت من خلاله إلى تفتيش عدد من المنازل، في خطوة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتكررة على المنطقة وسكانها.
ويأتي هذا التوغل بعد أن جددت قوات الاحتلال، في 28 كانون الثاني، انتهاكاتها في مناطق جنوب سوريا، عبر تنفيذ عدة عمليات توغل صباح يوم الأربعاء، في قرى وبلدات ريف القنيطرة الجنوبي، وسط حالة من القلق بين الأهالي.
ووفقاً لمصادر محلية آنذاك، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية غرب قرية صيدا الحانوت، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً، بالتزامن مع توغل قوة أخرى مؤلفة من أربع آليات عسكرية بين قريتي الرزانية وصيدا الحانوت، وأقامت حاجزاً ثانياً.
وفي سياق متصل، داهمت قوة ثالثة مزرعة عين القاضي، وقامت باعتقال أحد الشبان من سكانها.
وأتى ذلك الانتهاك، غداة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم عدة منازل وأبنية في محيط جامع العرب في مدينة القنيطرة القديمة، في خطوة وصفها الأهالي بأنها استهداف مباشر للهوية التاريخية والمعالم العمرانية للمدينة.
وتزامنت هذه الانتهاكات البرية مع تصعيد جوي خطير، حيث قام طيران الاحتلال في 27 كانون الثاني، وعلى مدى يومين متتاليين، برش مساحات واسعة من الأراضي الزراعية غرب مزرعة أبو مذراة وقرية الحانوت بمواد مجهولة، ما أثار مخاوف جدية لدى السكان من آثارها الصحية، حيث حلّق على ارتفاعات منخفضة فوق مساحات مزروعة بمحاذاة السياج الفاصل، وقام برش مواد غير معروفة المصدر أو التركيب.
وفي هذا السياق، أطلقت مديرية الزراعة في محافظة القنيطرة تحذيراً صحياً عاجلاً للسكان والمزارعين في ريف القنيطرة الجنوبي، دعت فيه إلى تجنّب الاقتراب من المناطق المتضررة أو التعامل مع نباتاتها ومحاصيلها، إلى حين صدور نتائج التحاليل المخبرية، في ظل المخاوف المتزايدة من تداعيات هذه المواد على صحة الإنسان والبيئة.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































