تفاصيل برس-رصد
فازت المرشحة اليمينية لورا فرنانديز، عن الحزب المحافظ الحاكم، برئاسة كوستاريكا من الجولة الأولى للانتخابات التي جرت أمس الأحد، بعد حصولها على نحو 49% من الأصوات، متجاوزة النسبة المطلوبة للفوز، وفق نتائج جزئية أعلنتها المحكمة الانتخابية عقب فرز 88% من مراكز الاقتراع.
وذكرت فرانس برس أن فرنانديز البالغة 39 عاماً، تقدمت بفارق واسع على أقرب منافسيها، الخبير الاقتصادي ألفارو راموس، الذي نال 33% من الأصوات وأقر بالهزيمة، وأعلنت نفسها “رئيسة منتخبة” في اتصال متلفز مع الرئيس المنتهية ولايته رودريغو تشافيز، الذي تُعد من أبرز حلفائه السياسيين.
ويأتي فوز فرنانديز مدفوعاً ببرنامج يركّز على التشدد في مكافحة الجريمة وتهريب المخدرات، في ظل ارتفاع غير مسبوق في معدلات القتل، التي بلغت 17 جريمة لكل 100 ألف نسمة خلال ولاية تشافيز، ومن المقرر أن تتسلم مهامها رسمياً في الثامن من أيار المقبل.
وتُعد كوستاريكا من أكثر دول أميركا الوسطى استقراراً، إلا أنها شهدت في السنوات الأخيرة تصاعداً في العنف المرتبط بعصابات تهريب المخدرات، ما دفع الحكومة إلى تبني خطاب أمني أكثر تشدداً.
وتُعد فرنانديز ثاني امرأة تتولى رئاسة كوستاريكا، بعد لورا تشينشيلا عام 2010، ويأتي فوزها في سياق صعود التيارات اليمينية في عدد من دول أميركا اللاتينية، قبيل استحقاقات انتخابية مهمة خلال عام 2026.


































































































