تفاصيل برس – رصد
أفاد الدفاع المدني السوري بمقتل طفلين شقيقين وإصابة طفلين آخرين، أحدهما شقيق الضحيتين وإصابته بليغة، جراء انفجار ذخائر غير منفجرة من مخلفات الحرب في قرية معردبسة بريف سراقب شرقي إدلب، اليوم الجمعة 6 شباط.
وأشار الدفاع المدني إلى أن مخلفات الحرب من ألغام وذخائر غير منفجرة ما تزال تشكّل خطراً جسيماً على حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال، كما تعيق الأنشطة اليومية للسكان وتعرقل عودتهم الآمنة إلى منازلهم ومزارعهم في مساحات واسعة من سوريا.
وتعتبر مخلفات الحرب من أخطر التهديدات المستمرة لحياة المدنيين، وتشمل الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة وبقايا القصف الجوي والبري.
وتنتشر هذه المخلفات في مساحات واسعة من البلاد، ولا سيما في القرى والأراضي الزراعية والمناطق التي شهدت معارك وعمليات عسكرية، ما يجعلها خطراً دائماً حتى بعد توقف الأعمال العسكرية.
وبشكل متكرر، تتسبب مخلفات الحرب بسقوط ضحايا، ويُعدّ الأطفال من أكثر الفئات تضرراً بسبب فضولهم أو جهلهم بطبيعة هذه الأجسام القاتلة.
وإلى جانب الخسائر البشرية، تعيق مخلفات الحرب عودة النازحين واللاجئين إلى منازلهم، وتمنع استثمار الأراضي الزراعية، ما يفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية.
وتبذل الحكومة جهوداً لتطهير المناطق الملوثة بمخلفات الحرب عبر فرق هندسية مختصة تعمل على مسح الأراضي وإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































