تفاصيل برس-رصد
دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إنشاء إطار متعدد الأطراف للحد من الأسلحة النووية يشمل الصين، وذلك بعد انتهاء صلاحية معاهدة ستارت الجديدة بين الولايات المتحدة وروسيا.
وجاء ذلك في بيان أصدره روبيو بعنوان: “العصر القادم للحد من التسلح النووي”، بعد انتهاء صلاحية معاهدة ستارت الجديدة يوم الخميس الماضي، حيث اعتبر أن الحد من التسلح “لم يعد يمكن أن يكون قضية ثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا”، مضيفاً: إن “الدول الأخرى تتحمل مسؤولية المساعدة في ضمان الاستقرار الاستراتيجي، ولا أحد أكثر من الصين”، كما نقل تلفزيون إن أتش كيه الياباني.
ورأى روبيو أن التوسع السريع وغير الشفاف لترسانة الصين النووية، يعني أن نماذج الحد من التسلح السابقة القائمة على الاتفاقيات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا قد عفا عليها الزمن.
وكانت معاهدة ستارت الجديدة، الموقعة عام 2010 بين الولايات المتحدة وروسيا، تلزمهما بحد أقصى يبلغ 1550 رأساً حربياً نووياً استراتيجياً منشوراً، وانتهت أول أمس الخميس، ومع انتهائها اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إبرام “معاهدة جديدة محسّنة ومحدّثة” مع روسيا للحد من الأسلحة النووية.
فيما قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف: إن روسيا والولايات المتحدة ستتخذان موقفاً مسؤولاً تجاه معاهدة “ستارت الجديدة”، مع إدراكهما ضرورة الشروع في مفاوضات حولها في أقرب وقت ممكن.


































































































