تفاصيل برس – رصد
ثلاث نقاط غالية حصدها فريق الحرية من أمام ضيفه نادي الفتوة نقلته من المركز الثالث عشر، الى المركز التاسع بعد مباراة متوسطة المستوى الفني بين الفريقين.
الحرية بدأ المباراة مهاجماً بغية الحسم مبكراً وتسابق لاعبوه على إضاعة الفرص، أهمها رأسية المصطفى التي علت العارضة، وكرة النعنوع، الذي لعب الكرة والمرمى خالٍ، علت العارضة.
الفتوة استعرض في وسط الملعب، مع التركيز على دخوله من الجهة اليمنى للحرية، وسنحت لمهاجميه عدة فرص تكفّل في إبعادها حارس الحرية لتشهد الدقيقة 29 هدف المباراة الوحيد من هجمة منسقة، لعبها محمد علي عرضية أمام المرمى تابعها الخليل برأسه بالشباك.
وتابع الحرية أفضليته، وكاد الخليل أن يضيف الثاني بعد أن انفرد بالحارس الذي تصدى للكرة، في الوقت بدل الضائع كاد عبد الرحمن الحسين أن يعدل لولا تعثره وتأخره بلعب الكرة.
مع بداية الحصة الثانية بسط الفتوة سيطرته على وسط الملعب، وهاجم بغية التعديل من العمق والأطراف على حساب تراجع الحرية للمواقع الدفاعية، والاعتماد على الكرات المرتدة، ورغم السيطرة الكاملة للفتوة إلا أن النهائيات لم تكن سعيدة، لرعونة المهاجمين، وبسالة حارس الحرية مجد دهنة.
أغلى فرص الفتوة أضاعها أحمد الحسين، الذي وصلته الكرة على بعد أمتار من المرمى لعبها بالعالي، وقبل صافرة النهاية كاد البديل رأفت مهتدي أن يضيف الهدف الثاني من كرة مرتدة تاخر بلعبها.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































