تفاصيل برس – رصد
شهد معرض دمشق الدّولي للكتاب توقيع الطبعة السورية الأولى من رواية “جنة البرابرة” للروائي خليل صويلح، بعد أن صدرت للمرة الأولى قبل عقد خارج سوريا بسبب ظروف حالت دون نشرها محلياً آنذاك.
قدّم صويلح خلال التوقيع عرضاً موجزاً لطبيعة الرواية، تقوم على يوميات من زمن الحرب، يرويها مثقف يعيش انقطاعاً عن اللغة والعالم خلال تنقله بين أماكن منهكة بلا يقين واضح. وتقدّم الرواية شهادة سردية عن دمشق خلال الحرب تجمع بين اليوميات القديمة والحكايات المعاصرة، وما تحمله من عنف وقمع وتفاصيل الحياة اليومية مستفيدة من أدوات السرد الحديثة لتوثيق الوقائع في محاولة لكتابة نسخة معاصرة من يوميات البديري الحلاق.
شهدت الفعالية حضوراً لافتاً من الزوار، وأشار صويلح إلى أن الاهتمام الكبير يعكس عودة واضحة للكتاب الورقي، معتبراً أنَّ علاقة القارئ بالنص المكتوب ما زالت قائمة رغم انتشار المنصات الرقمية.
ومن جهته، أوضح أيمن الغزالي، مدير دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع في حديثه لـ “الثورة السورية” أنَّ إصدار الرواية بطبعتها السورية يأتي ضمن خطة الدار لإعادة تقديم الأعمال الروائية المعاصرة للقارئ المحلي، مضيفاً أنَّ المعرض يُشكّل جزءاً من استعادة المشهد الثقافي السوري، والإقبال اليوم يعكس حضوراً حقيقياً للقارئ ورغبته في العودة إلى الكتاب، في وقت يستعيد فيه الأدب دوره في توثيق التحولات التي عاشتها المدينة خلال سنوات الحرب.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































