تفاصيل برس – رصد
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم، أن قوات الجيش بدأت الانسحاب من محيط مدينة الحسكة، تطبيقاً للاتفاق المبرم بين الدولة السورية وتنظيم “قسد”.
وأوضحت الهيئة، في تصريح لصحيفة الثورة السورية، أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المناطق التي انسحب منها الجيش، مشيرةً إلى أن تنظيم “قسد” يلتزم بتنفيذ بنود الاتفاق ويقوم بخطوات إيجابية.
وأضافت الهيئة: «نقوم حالياً بعمليات المراقبة والتقييم لتحديد الخطوة التالية».
والشهر الماضي، أعلنت الحكومة السورية، التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار مع “قسد” يتضمن آلية متكاملة لدمج القوات العسكرية والإدارية وتوحيد مؤسسات الدولة في المناطق الشمالية والشرقية من البلاد.
وأوضح بيان رسمي صدر عن الحكومة، أن الاتفاق ينص على إيقاف شامل لإطلاق النار بين الجانبين، وانسحاب القوات من نقاط التماس، على أن تتولى وحدات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية دخول مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي بهدف تعزيز الاستقرار وتنفيذ عملية دمج تدريجية للقوى الأمنية في المنطقة.
وبحسب البيان، يتضمن الاتفاق تشكيل فرقة عسكرية جديدة تضم ثلاثة ألوية من “قسد”، إلى جانب تشكيل لواء خاص بقوات (عين العرب) ضمن فرقة عسكرية تابعة لمحافظة حلب، في خطوة تهدف إلى توحيد البنية العسكرية الوطنية.
كما نص الاتفاق على دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين العاملين فيها، إلى جانب تسوية الأوضاع المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية في أقرب وقت ممكن.
وأكد البيان أن الهدف من الاتفاق هو توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتعزيز التعاون الوطني بين مختلف مكونات المجتمع السوري، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار، مشدداً على أن عملية الدمج تشكل خطوة استراتيجية نحو استعادة وحدة سوريا أرضاً وشعباً.


































































































