تفاصيل برس – رصد
أصدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، رسالة داخلية موجهة للمنظمات الدولية والشريكة العاملة في مخيم الهول بريف الحسكة الشرقي، أكدت فيها تعليق أنشطة وخدمات منظمات الأمم المتحدة داخل المخيم، نتيجة “حادث أمني” وقع يوم أمس الأربعاء.
وذكرت الرسالة التي حصل موقع تلفزيون سوريا على نسخة منها، أن “مجموعة من سكان المخيم نظمت مظاهرة خارج البوابة الرئيسية، ثم تحركت نحو منطقة التجمع التابعة للأمم المتحدة، حيث أقدم بعض الأفراد على رشق المبنى بالحجارة. وجرى إجلاء جميع موظفي الأمم المتحدة داخل المنطقة بأمان عبر مخارج الطوارئ، كما تم التأكد من سلامة جميع الأفراد، وإخلاء موظفي المنظمات غير الحكومية والمركبات القريبة بأمان”.
وأشارت المفوضية إلى أنه “تم إحالة الحادث إلى إدارة المخيم لمتابعة الوضع وضمان سلامة موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني والمرافق. كما عُلّقت جميع الأنشطة والرحلات داخل المخيم اليوم (الخميس)، وغادر جميع فرق الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المخيم منتصف اليوم”.
وفيما يتعلق بالحركة داخل المخيم، ذكرت المفوضية أنه “اعتباراً من الخميس، لن يكون هناك قافلة من المفوضية إلى المخيم، وأن الشركاء يُشجعون على التنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) بشأن ترتيبات الوصول من الحسكة وغيرها من المواقع”.
كما أعلنت المفوضية أن “خدمات توفير المياه المدعومة من اليونيسف مستثناة من تعليق الأنشطة، بينما لن تُجرى توزيعات الخبز المدعومة من بلومونت”.
وأوضحت الرسالة أن بعثة أمنية من UNDSS ستزور المخيم، الخميس، لتقييم الوضع وتحديد الشروط اللازمة لاستئناف أنشطة الأمم المتحدة بأمان، كما ستقوم المفوضية بمهمة للتواصل مع إدارة المخيم.
مطالب بإخراج الجميع
أحد السوريين الموجودين داخل مخيم الهول، أفاد لموقع تلفزيون سوريا بأن الاحتجاجات جاءت على خلفية خروج مئات الاشخاص من المخيم خلال الأيام الماضية “بطرق غير شرعية” وعدم السماح لعوائل أخرى بالخروج إلى جانب توقف المساعدات الإنسانية عن المخيم منذ أيام.
وأضاف أن المحتجين دعوا مفوضية اللاجئين وإدارة المخيم إلى السماح للسوريين والعراقيين والمتبقين في المخيم بالخروج منه دون عوائق، وتوفير المساعدات الإغاثية العاجلة للمتبقين في المخيم.
وأشار المصدر إلى تعرض مكاتب ومراكز المنظمات لعملية تخريب وسرقة وحرق واسعة بعد انسحاب “قسد” من المخيم بشكل مفاجئ وبقائه بدون حماية لعدة ساعات قبل وصول قوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية إلى بلدة الهول.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الخميس، إن معظم عائلات عناصر تنظيم “داعش” الأجانب غادرت مخيم الهول في سوريا
وفي 20 كانون الثاني الفائت، زعمت “قسد” في بيان أنه “بسبب الموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف تنظيم داعش وعدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط مدن شمال سوريا التي تتعرض لمخاطر وتهديدات متزايدة”، على حد قولها.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































