تفاصيل برس – رصد
ضمن فعاليات اليوم الثامن من معرض دمشق الدولي للكتاب، وقع الصحفي والناقد محمد منصور أربعة من مؤلفاته التي تنوّعت موضوعاتها، لكنها التقت عند نقطة واحدة: النقد البناء وتوثيق الذاكرة الثقافية والاجتماعية.
واستهل منصور توقيعه بكتاب “أدب الرحلات النبيلة” الصادر عام 2010 بنسخته الأولى، والمحدّث عام 2022، والذي يندرج ضمن أدب الرحلات، موثقاً لحظات إنسانية في مواجهة السلطة والظروف القاسية، ومكرساً لقيم الحق والعدالة في مواجهة بؤس الديكتاتوريات.
أما كتابه الثاني “دمشق سيرة المواسم والفصول” الصادر عام 2021، فجاء في 190 صفحة تستعرض تفاصيل الحياة الاجتماعية والثقافية في دمشق، مصوّراً تعاقب المواسم على المدينة وما تحمله من طقوس وذكريات.

وفي كتابه الثالث “دمشق طقوس رمضانية… من زمن الكاراكوز والحكواتي إلى دراما التلقين السياسي”، ينتقد منصور وفرة الإنتاج الدرامي خلال شهر رمضان، وتأثير هذا الترفيه المكثّف على الطقوس الدينية والاجتماعية للشهر الكريم.
أما الكتاب الرابع “القدس ذاكرة فنية وعربية”، فيتناول العلاقة العميقة بين الذاكرتين الفنيتين السورية والفلسطينية، مشبّهاً هذا التفاعل بعملية “صهر الرصاص” في بوتقة واحدة عبر التاريخ.
وفي تصريح لـ سانا، أوضح منصور أن كتبه الموقّعة اليوم ألّفها خلال سنوات غربته، وهي تتقاطع في توثيق ذاكرة المدن، ولا سيما دمشق التي تسكن ذاكرته منذ الطفولة، بما فيها من عادات وتقاليد وما طرأ عليها من تغيّرات بفعل القمع والاستبداد في سنوات النظام البائد.
وأشار إلى أن توقيع كتبه ضمن المعرض منحه بهجة خاصة، لافتاً إلى تركيزه في كتاب “القدس ذاكرة فنية وعربية” على تفاعل الفن العربي مع مأساة فلسطين وفصول تاريخها المؤلمة.

وحول كتابه “دمشق طقوس رمضانية”، اعتبره إضافة لذاكرة الراحل منير كيّال في كتابه “دمشق وتقاليدها الرمضانية”، موضحاً أنه يوثّق حقبة تمتد منذ سبعينيات القرن الماضي، ويتابع ما استجد على الطقوس الرمضانية من الإذاعة إلى الدراما التلفزيونية.
وكشف منصور عن ثلاثة أعمال جديدة قيد الإنجاز: كتاب عن تاريخ إذاعة دمشق، وآخر عن الإعلام السوري بعد التحرير، وثالث بعنوان “ثلاثون كتاباً في التاريخ السوري المعاصر”.
يذكر أن محمد منصور، المولود في دمشق عام 1970، يعمل في الصحافة الثقافية والفنية منذ عام 1990، وله ثلاث مجموعات قصصية: مشهد إضافي، توت الشام، سيرة العشاق، إضافة إلى دراسة سياسية بعنوان الصندوق الأسود للديكتاتورية، وثمانية كتب في النقد الفني.

لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































