تفاصيل برس – رصد
وصفه بـ “الليلة الاستثنائية” لما يحويه من تنوع وغنى في الأغنيات والموشحات الأندلسية المُقدمة، هو العرض الغنائي الكورالي “سهرة حب” الذي يحييه كورال أرجوان بقيادة بشر عيسى على مسرح المركز الثقافي العربي في طرطوس مساء يوم الأحد 15 الشهر الحالي، برعاية جمعية أصدقاء الموسيقا، ومشاركة كل من: شذى طعمة “بيانو”، لمى الضايع “أكورديون”، معتز خوندة “عود”، سامر عاتكي “كمان”، ردين أحمد “ناي”، أحمد الشاعر “رق وطبلة”، إبراهيم عباس “ترومبيت”.
حول خصوصية الأمسية تحدث قائد الكورال بشر عيسى لـ “الثورة السورية” قائلاً: “لا يقدّم كورال أرجوان البالغين أمسية رومانسية تقليدية، وإنما يطرح مفهوماً أوسع للحب بوصفه شعوراً إنسانياً جامعاً، يتجلّى في ثقافات العالم المختلفة رغم تنوّع لغاتها وأنماطها الموسيقية”، وعن البرنامج يشير إلى أنه يضم “الموشحات الأندلسية والأغاني الفرنسية والإسبانية والكرواتية والأميركية، وصولاً إلى بلاد الشام، ينسج الكورال برنامجاً يحتفي بوحدة الإحساس الإنساني، في هذه الأمسية، لا يكون الحب موضوعاً عاطفياً عابراً، بل تجربة فنية تُعاش عبر التناغم الجماعي، حيث تتوحّد الأصوات لتعبّر عن فكرة واحدة، وهي أن الموسيقا قادرة على جمع البشر، مهما اختلفت لغاتهم وخلفياتهم”.
ويلفت إلى أنهم في كورال أرجوان يسعون دائماً لتكون حفلاتهم متنوعة إلى حد كبير، بحيث تشكل عرضاً موسيقياً لجميع الأنماط الموسيقية التي يمكن أن يجسدها “فن الكورال”، يقول: “تتنوع أمسيتنا بين الغناء الشرقي بشكله الكورالي المعاصر في الغناء المتعدد الأصوات من دون مرافقة موسيقية (أكابيلا)، وبشكل مرافق بالآلات الموسيقية الشرقية التقليدية، وصولاً إلى الموشحات، عصارة الفن الشرقي العربي، ومن الغناء المتعدد الأصوات باللغات الأجنبية بمرافقة البيانو في شكل كلاسيكي خالص، إلى موسيقا الجاز، والموسيقا الشعبية الأوروبية”.
ويوضح أن الحفل يُقسم إلى قسمين، الأول فيه أغان بخمس لغات، والثاني هو “سهرة حب” والتي يستعيدون فيها أمسية حملت الاسم نفسه لفيروز ووديع الصافي مع الأخوين رحباني.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































