تفاصيل برس – رصد
اختتم معرض دمشق الدولي للكتاب فعالياته اليوم الإثنين، بعد فترة زاخرة بالأنشطة الفكرية والأدبية التي جذبت أعداداً كبيرة من القرّاء والمهتمين بالشأن الثقافي، في ظل مشاركة مميزة لدور النشر والكتّاب.
وشمل برنامج اليوم الختامي سلسلة من المحاضرات والندوات الفكرية، إلى جانب تكريم عدد من الكتّاب ودور النشر المشاركة عبر منحهم جوائز تقديرية، عرفاناً بإسهاماتهم في دعم المشهد الثقافي وترسيخ مكانة الكتاب في المجتمع.
وفي سياق الفعاليات، التقى السيد الرئيس أحمد الشرع بوزير الثقافة محمد الصالح، وبمجموعة من الأدباء والمثقفين العرب المشاركين في المعرض. واستمع الرئيس إلى آراء الضيوف العرب حول مشاركتهم، مثنياً على الجهود التنظيمية والنجاح الذي حققته الدورة الحالية.
من جانبه، استعرض وزير الثقافة أبرز فعاليات المعرض وبرامجه الفكرية، مؤكداً السعي إلى أن تشكل هذه الدورة مساحة حقيقية للحوار الثقافي وتبادل الخبرات بين المشاركين.
أما على صعيد أنشطة اليوم الأخير، فقد قدّم المسرح المدرسي في وزارة التربية عرضاً بعنوان «لغة الضاد»، تناول أهمية اللغة العربية ودورها في تعزيز الهوية الثقافية، كما قدّم كورال المسرح المدرسي فقرات غنائية تضمنت أربع أغانٍ رئيسية، من بينها «اقرأ» للفنان حسين الجسمي، المعروفة ضمن تحدي القراءة في الإمارات، وأغنية «فلنحيي القراءة»، إضافة إلى «دوري يا فرحة» للفنان فضل شاكر، وأغنية الأطفال «دو ري مي لحن الحياة» ذات الطابع الموسيقي التربوي والتي لاقت تفاعلاً وإعجاباً من الحضور.
وفي جناح وزارة التربية والتعليم، جرى توقيع قصة «إنّ وأخواتها» للطفلة بانا، في خطوة تعكس اهتمام المعرض باحتضان المواهب اليافعة وتحفيزها على خوض مجال التأليف والإبداع في سن مبكرة.
كذلك شهد المعرض حفل توقيع للروائي محمد سلطان، مطلقاً روايتيه «رماد الذاكرة» و«حين بكت الفرس» وسط حضور لافت من القرّاء والمهتمين.
وعلى هامش الختام، أحيت فرقة الموسيقا العربية لإحياء التراث أمسية موسيقية في ساحة المعرض، قدّمت خلالها فقرة إنشادية افتتحتها بأداء جماعي لنشيد «مناجاة الله عز وجل»، بمرافقة عزف على آلات شرقية كالقانون والعود، في أجواء احتفالية جسدت روح المعرض واحتفاءه بالأدب والفن.
وبإسدال الستار على هذه الدورة، يؤكد المعرض مجدداً حضوره كمنبر ثقافي بارز ومنصة للحوار والإبداع، مجدداً التأكيد على مكانة دمشق كعاصمة للثقافة.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































