سوريا (خاص) – تفاصيل برس
لم يتوقف للحظة عن دعم نظام الأسد البائد، ظل يراهن على موقفه، ولم يستوعب أبدا تحرير البلاد وسقوط رئيسه، مواقفه جعلت السوريين يستبعدون أن يعود إلى البلاد، لكن ظهوره بالأمس في دمشق، أثار موجة غضب في الشارع السوري.
الكثير من السوريين، يطالبون بمحاسبة الممثل باسم ياخور الذي عاد بوساطة من صناع دراما وممثلين إلى دمشق، وظهر برفقتهم بإحدى مطاعم العاصمة، أما أسباب المطالبة، فهي لكونه بين أكثر الشخصيات التي اشتهرت بدعمها لنظام الأسد، بل كان يروّج صورة النظام حتى قبل وقت قليل من تاريخ سقوطه، معلنها على الملأ: “ذهبت سوريا ولن تعود ولن أعود لها للأبد” لكنها فعلها وعاد!
لقد عاد الكاريبي!
مصطلح لطالما لحق بباسم ياخور منذ إعلانه عن حصوله على الجنسية الكاريبية مقابل دفع أموال طائلة لحكومة إحدى الجزر الكاريبية، صار السوريون ينعتوه بـ “الفنان الكاريبي”.
وتباينت ردود الفعل حول عودة ياخور، حيث قال الكاتب زياد الصوفي مخاطبا إياه: “لم نعد في سوريا جمهور تصفيق، لسنا في قاعة انتظار عودتك، لم نعد ننتظرك لتلمع أمام الكاميرا ثم نكتب لك، نورت واشتقنالك والوطن بحضنك، الجمهور تغير هذه المرّة”.
قد يهمك: حين يعود باسم ياخور.. ليبصق عليه الصبيان
وأضاف: “الجمهور أيها الياخور، لم يعد يغفر بهذه السهولة، الجمهور لم يعد يصفق للراقص الذي يترك الحفلة وسط الأغنية، ثم يعود لاحقا ليأخذ التصفيق الأخير، الجمهور لم يعد يسحر بالعودة، بل يسأل: على أي أساس رجعت؟ ومن سمح لك؟
من جانبه، يقول الصحفي فراس ديبة على صفحته الشخصية تعليقا على خبر عودة باسم ياخور: “سوريا حاليا فيها مستوى عالي جدا من حرية الرأي، ورجعة باسم ياخور، نعتبرها مثال مهم عن حرية التعبير، من حق كل السوريين يعيشوا في بلدهم، مهما كانت مواقفهم السياسية أو الأخلاقية، ومن حق أي سوري تضرر من تشبيح أي شخص يقاضيه في المحاكم، ومن واجب القضاء حاليا يحاكم باسم ياخور وفق المادة 49 من الإعلان الدستوري، بسبب تصريحاته المؤيدة للعصابة الأسدية المجرمة وإنكار جرائمها”.
الردود غاضبة.. جداً
لم يتوقف السوريون بالتعبير عن غضبهم وسخطهم لقاء عودة فنان سوري كان من أشد الداعمين لنظام الأسد، بل طالبوا بمحاسبته.. كيف لا وهو من كان يدافع عن نظام الأسد البائد ليلا نهارا، بل تحول إلى صانع محتوى مرسلا رسائل ضمنية أن “البلد بخير في ظل الأسد”.
وضمن جملة الردود والمواقف، يقول الصحفي محمد منصور على صفحته الشخصية: “يعود باسم ياخور ليكذب نفسه بنفسه… ليظهر للناس كم كان صفيقا حين اعتبر مناصرة نظام الإجرام والمسالخ البشرية والمقابر الجماعية مجرد موقف مختلف عن موقفنا فقط… والسياسة تقبل اختلاف المواقف”.
اطلع على: مصدر في نقابة الفنانين لـ تفاصيل برس: تم طرد سلاف فواخرجي من النقابة
ويتابع، “يعود ليرى الناس أن هذا النظام لم يمسه بأذى أو سوء… بينما لو عاد فارس حلو أو عبد الحكيم قطيفان أو مازن ناطور قبل سقوط حسبالك… لكان معروفا للجميع ماذا سيكون مصيرهم”.
تعليق عضويته ومحاكمته
امتدت مطالبات العديد من السوريين إلى دعوة السلطات السورية لمحاكمة باسم ياخور وتعليق عضويته من قبل نقابة الفنانين لحين البت بقضيته، أما التهمة فهي “تمجيد الأسد”.
وكتب الصحفي علي الجاسم مطالبا السلطات السورية بفتح تحقيق مع باسم ياخور وتعليق عضويته في نقابة الفنانين لحين صدور قرار قضائي نهائي وإحالته للقضاء المختص للنظر بتصريحاته المخالفة للدستور السوري ولمبادئ العدالة والكرامة الوطنية.
وأضاف، “بأن التستر على من يبرر الجرائم ويهين الضحايا يعد مشاركة في الجريمة، العدالة لا تسقط بالتقادم، وكرامة السوريين فوق كل اعتبار”.
وكان عاملون في ميدان الإنتاج والدرام السورية قد ساعدوا في عودة باسم ياخور عبر مطار دمشق الدولي، حيث ظهرت صور له في مطعم وهو برفقة عدد من العاملين بمجال الدراما.


































































































