دمشق (بلال الخلف) – تفاصيل برس
في تطور لافت على صعيد العلاقات السورية – السعودية، كشفت مصادر مطلعة لتفاصيل برس، أن زيارة وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إلى العاصمة دمشق لم تكن سوى خطوة تحضيرية لزيارة مرتقبة من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال الأيام القادمة.
الزيارة المرتقبة، التي توصف بأنها “تاريخية” بكل المقاييس، تأتي في أعقاب التحولات المتسارعة في المشهد الإقليمي، لا سيما بعد الإعلان عن رفع جزء كبير من العقوبات المفروضة على سوريا، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الانفتاح السياسي والاستثماري.
ووفقًا للمصادر، فإن ولي العهد السعودي سيحمل في جعبته رسالة تهنئة للقيادة السورية بمناسبة طيّ صفحة العقوبات، إلى جانب حزمة من المشاريع الاقتصادية العملاقة، تهدف إلى دعم جهود إعادة الإعمار، وإعادة بناء ما دمّرته الحرب، على نحو يليق بمكانة سوريا التاريخية والحضارية في المنطقة.
مليارات في الطريق إلى دمشق
تشير التسريبات إلى أن الوفد المرافق لولي العهد سيضم شخصيات اقتصادية واستثمارية بارزة، وسيُعلن خلال الزيارة عن إطلاق مشاريع بمليارات الدولارات في قطاعات البنى التحتية والطاقة والإسكان، في خطوة تعبّر عن جدية السعودية في دعم استقرار سوريا وعودتها إلى دورها المحوري عربيًا.
ما بعد الزيارة.. خارطة جديدة للمنطقة
يرى مراقبون أن زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى دمشق، في حال تأكدت رسميًا، ستُعدّ نقطة تحوّل استراتيجية في العلاقات بين البلدين، وستعزز مناخ المصالحات الإقليمية الجارية، لا سيما بعد المصالحة الخليجية، والانفتاح العربي على دمشق.
كما أن هذه الخطوة تعكس رغبة سعودية في المساهمة الفاعلة في رسم مستقبل سوريا، بعيدًا عن الاصطفافات القديمة، وبما يحقق توازنًا جديدًا في الإقليم، تكون فيه سوريا لاعبًا لا ساحة للصراع.


































































































