بلال الخلف – تفاصيل برس
في تطوّر مثير للجدل، كشفت بيانات مسرّبة من عمليات توزيع مادة كاز التدفئة في مخيم الهول عن ورود اسم أحد أخطر عناصر تنظيم “داعش” المعتقلين بتهمة التخطيط لتفجير كنيسة مار إلياس، ضمن قوائم المستفيدين من مساعدات منظمة Blumont الدولية.
البيانات التي ظهرت بعد تشكيك قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في المعلومات التي قدّمتها وزارة الداخلية السورية بشأن خلية إرهابية تم القبض عليها في ريف دمشق، أظهرت وجود كنان علي بن رمضان، عراقي الجنسية، ضمن قوائم التوزيع برقم تسلسلي (15).
ويُعد كنان أحد أفراد الخلية الداعشية التي خُطط من خلالها الهجوم على كنيسة مار إلياس، وقد ضُبط بحوزته متفجرات وأسلحة متطورة أثناء توقيفه مع عناصر الخلية.
قد يهمك: “لضرب النسيج السوري”.. تفجير إرهابي يستهدف كنيسة مار إلياس في الدويلعة بدمشق
ويُذكر أن كنان مسجّل كمعتقل في مخيم الهول الذي تديره منظمة Blumont، ضمن برنامج إدارة وتنسيق المعسكرات (CCCM)، حيث تُشرف على خدمات تشمل أكثر من 41 ألف نازح، تتضمن التسجيل، توزيع المساعدات، صيانة البنية التحتية، والتنسيق مع إدارات المخيم.
كما تُشرف Blumont منذ عام 2021 على تنفيذ برنامج SAFER المموّل من وكالة USAID، الذي يوفر الخبز المدعوم، غاز الطبخ، أجهزة التدفئة، أدوات النظافة، والتوظيف المؤقت، إضافة إلى دعم الزراعة المنزلية داخل المخيمات.
ورغم محاولة “قسد” نفي أو التقليل من صدقية رواية وزارة الداخلية حول الخلية، جاءت البيانات المسرّبة لتقلب الطاولة تمامًا، موثّقةً بالأسماء والأرقام، لتضع حدًا للتشكيك، وتؤكد بالدليل القاطع أن من اتُّهم بالتخطيط للتفجير لم يكن فقط موجودًا في الهول، بل كان يتلقى دعماً منتظماً من إحدى أكبر المنظمات العاملة هناك.


































































































