إبراهيم مخلص الجهني – تفاصيل برس
شهد شهر حزيران تقلبات عديدة في سعر صرف الدولار في السوق السوداء، حيث افتتح الدولار في بداية الشهر بسعر 9100 ليرة سورية، ليرتفع خلال الثلث الأول من الشهر إلى 9350 ليرة سورية، أي بنسبة 2.7% خلال الأيام العشر الأولى.
وتابع الصعود مسجلاً سعر 9950 ليرة في 20 الشهر، ليسجل نسبة ارتفاع 6.42% خلال الثلث الثاني من الشهر، وفي نهاية شهر حزيران سجل الدولار سعر 10025 ليرة سورية ليكون قد بلغ الارتفاع في السعر منذ بداية الشهر وحتى نهايته نسبة 10.16%.
في المقابل، حافظ مصرف سوريا المركزي في نشرته الدورية لسعر الصرف الرسمي للدولار عند 11,110 ليرة سورية، لكن هذا السعر لم يوثر على سعر الدولار في السوق الموازية، التي تسجل سعراً أقل من السعر الرسمي.
قد يهمك: أمريكا رفعت العقوبات بقرار ترامب.. خبير لـ “تفاصيل برس”: النجاح يعتمد على تنفيذ إصلاحات اقتصادية
ومن خلال المتابعة اليومية لحركة السوق والتواصل مع مصادر متعددة، لوحظ أن هذه التقلبات غير مرتبطة بعوامل اقتصادية معينة، بل هي تذبذبات سياسية وعاطفية تتبع أحياناً للإشاعات المتداولة.
هذا وقد صدر خلال شهر حزيران المرسوم رقم / 102/ لعام 2025 القاضي بزيادة الرواتب والأجور بنسبة 200 % حيث ارتفع الحد الأدنى للرواتب في سوريا إلى 750 ألف ليرة سوريا، وبناء عليه توقع خبراء اقتصاديين ارتفاعاً جديداً في أسعار الصرف بعد ضخ الزيادة في الأسواق الأمر الذي سيترافق مع موجة غلاء في الأسعار.
واعتبر خبراء أن أي زيادة في الرواتب دون زيادة في الإنتاج لن تؤدي إلا إلى زيادة في معدلات التضخم، أي إن زيادة الإنتاج هو شرط أساسي للمحافظة على التوازن بين كمية الأموال المتداولة بالليرة السورية مع كمية البضائع المعروضة للبيع حتى لا ترتفع الأسعار.
وانتهى شهر حزيران بارتفاع في سعر صرف الدولار إلى أكثر من 10%، فهل سنشهد ارتفاعات أخرى بعد تقاضي الموظفين مرتباتهم الشهرية بعد الزيادة؟


































































































