متابعات – تفاصيل برس
أصدر التجمع المدني لأبناء الجولان بيانا أُطلق عليه اسم “وثيقة العهد الوطني”، عبّر فيه أبناء الجولان السوري عن موقف موحد وثابت برفض الاحتلال الإسرائيلي والتأكيد على انتمائهم الكامل للدولة السورية.
الوثيقة التي حملت توقيع أبناء الجولان من القنيطرة والجنوب السوري، أكدت على ما وصفوه ب “الزواج العضوي والروحي” مع الدولة السورية، ورفض أي شكل من أشكال التطبيع أو التعاطي مع الاحتلال، مجددين العهد بالثبات في وجه السياسات الصهيونية التي تستهدف وحدة الأرض والهوية.
نقاط هامة تضمنتها الوثيقة تحدثت عن التمسك المطلق بالجنسية السورية ورفض “بطاقة الهوية الإسرائيلية”، ورفض مشاريع الضم والتجنيس واعتبار أي تسوية سياسية دون الجولان “مرفوضة شعبياً”، والدفاع عن وحدة محافظة القنيطرة باعتبارها الامتداد الطبيعي للجولان المحتل، كما طالبت “وثيقة العهد الوطني” بإسقاط أي محاولة لإقامة ما يسمى بـ”مجالس محلية إسرائيلية” في الجولان.
قد يهمك: مجلس الأمن يمدد ولاية قوة الأمم المتحدة في الجولان السوري أوندوف
لاقت الوثيقة تأييداً من عشائر ومكونات اجتماعية في الجنوب السوري، ومن أبرزها (البحاترة – القصيرين – الرفاعية – النعيم الابونمي – المناظرة – الهوداجة)، الذين اعتبروها “صوت الجولان الأصيل”.
وأكدت بيانات هذه العشائر أن أبناءها “سيقفون سداً منيعاً خلف الجولانيين في خياراتهم الوطنية”، مشددةً على أن “الجولان لم يكن يوماً منفصلاً عن نضال الشعب السوري”.
وتشهد القرى الحدودية في محافظة القنيطرة حالة ترقب، وسط دعوات لتوسيع الحراك الوطني والإعلامي لإبراز قضية الجولان المحتل في المحافل المحلية والدولية.


































































































