سلام هاروني (القنيطرة) – تفاصيل برس
تعيش محافظة القنيطرة في الفترة الأخيرة على وقع سلسلة من السرقات المتكررة التي طالت الممتلكات العامة والخاصة، وأثارت قلقاً واسعاً لدى الأهالي.
تركزت عمليات السرقة على معدات خدمية وحيوية شملت مضخات المياه والمولدات الكهربائية وأسلاك تغذية شبكات في عدة بلدات، ما تسبب بأضرار كبيرة في البنية التحتية الخدمية.
وأقدم مجهولون على تخريب مركز تحويل الكهرباء غرب البحوث الزراعية في قرية مسحرة؛ حيث قاموا بقطع أحد أبراج الشبكة وإسقاطه وسرقة محتويات المحولة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة منذ مساء الاثنين وحتى صباح الثلاثاء، وسط حالة استياء كبيرة بين الأهالي.
أبو حسين أحد سكان القرية تحدث لمراسل (تفاصيل برس) في المنطقة: “انقطعت الكهرباء منتصف الليل دون معرفة الأسباب”، موضحاً: “في صباح اليوم التالي علمنا بأن المحوّة تعرضت للسرقة”.
قد يهمك: أزمة مازوت في القامشلي تعيق الالتزام.. والمواطنون يشتكون الانقطاعات
وأضاف: “هذا الوضع لم يعد يحتمل، كل يوم نسمع عن سرقة جديدة، والناس تعبت من الانتظار دون أي تحرك من الجهات المسؤولة”.
وفي وقت سابق شهدت المنطقة حوادث سرقة طالت أغناماً وأبقاراً دون معرفة الجناة؛ ويعتبر أبو جمال أحد سكان المنطقة أن سرقة المنشآت الخدمية باتت تتكرر في أكثر من بلدة، وسط غياب أي رادع قانوني أو أخلاقي، مشيراً إلى أن الأهالي باتوا يشعرون بأن ممتلكاتهم مستباحة.
يرى العديد من الأهالي أن تكرار هذه الحوادث ناجم عن الانفلات الذي تعيشه المحافظة، في ظل غياب الإجراءات الرادعة وندرة تواجد العناصر الشرطية، وهو ما يطرح تساؤلات حول ضرورة تحرك الجهات المعنية بشكل فوري لمعالجة هذا الوضع.


































































































