خالد الكسحه (حلب) – تفاصيل برس
يشكل ارتفاع أسعار المواد الغذائية تحدياً كبيراً للمواطنين، خصوصاً الفقراء وأصحاب الدخل المحدود، في الوقت الذي يقلّ فيه دخل المواطن بما لا يتناسب مع واقع الغلاء المفروض في البلاد.
أحد تجار الجملة للمواد الغذائية، المعروف أبو علاء، أكد لتفاصيل برس، “أن الأسعار ارتفعت بشكل ملحوظ بعد إصدار نشرة جمركية موحدة تلت تحرير المناطق من النظام البائد”.
وأضاف، “بأن الأسعار ارتفعت في بعض المناطق، وانخفضت في مناطق أخرى، كالمناطق التي كان يسيطر عليها نظام الأسد المخلوع سابقاً؛ أسعار المواد الغذائية قبل التحرير كانت أقل بكثير من اليوم”.
قد يهمك: تراجع مقلق في الثروة السمكية بطرطوس.. الصيادون يناشدون لإنقاذ البحر
وأشار أبو علاء، إلى أن المناطق الخارجة سابقاً عن سيطرة النظام المخلوع كانت تتعامل بالليرة التركية التي “تواجه عدم استقرار”، موضحاً أنها “ما زالت تتأرجح مقابل ارتفاع الدولار”، ما يؤثر سلباً على الأسعار، خصوصاً مع استيراد أغلب المواد الغذائية من تركيا، لافتاً إلى أن المواطن هو من يتحمل عبء فارق التصريف.
وفي لقاء مع أبو عبد الله، وهو من أصحاب الدخل المحدود، تحدث لتفاصيل برس: “نحن المتضررون من ارتفاع الأسعار؛ راتبنا لا يتناسب مع هذا الارتفاع”، متسائلاً: ما حال الفقراء الذين لا عمل لهم؟
ويؤدي ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى زيادة الأعباء المالية على المواطنين، خاصة الفئات الأكثر هشاشة؛ ما يعيق قدرة كثيرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية؛ الأمر الذي يتطلب من الحكومة الجديدة دراسة رسوم جمارك المواد الغذائية وتخفيضها، ومراقبة الأسواق لمنع استغلال التجار ورفع الأسعار دون مبرر، فضلاً عن توفير فرص عمل برواتب مناسبة لتحسين المستوى المعيشي وتمكين المواطنين من تغطية احتياجاتهم.


































































































