مروان الفراتي (دير الزور) – تفاصيل برس
تشهد بلدة ذيبان في ريف دير الزور الشرقي توترا أمنيا واشتباكات مسلحة بين أهالي البلدة وقسد على خلفية مقتل الشاب سعد الحليت برصاص دورية تابعة لقسد.
وبحسب مصدر محلي، فإن الحادثة أثارت حالة من الغضب الشعبي في البلدة، ما دفع عدداً من الأهالي إلى شنّ هجوم على النقاط العسكرية التابعة لقسد المنتشرة في المنطقة.
وأشار المصدر إلى أن الهجوم أسفر عن اندلاع اشتباكات مباشرة بين الطرفين، ما أدى إلى تصعيد حدة التوتر، وسط انسحاب بعض نقاط “قسد” نتيجة استنفار أهالي ذيبان والبلدات المجاورة ذات الطابع العشائري المشترك.
قد يهمك: مخلفات الحرب تفتك بأهالي دير الزور.. مأساة مستمرة ونداء استغاثة
في المقابل، دفعت قسد بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى البلدة، حيث أفادت مصادر خاصة لتفاصيل برس، بأنها استقدمت أكثر من عشرين مدرعة إلى حي اللطوة في محاولة للسيطرة عليه وإعادة تموضع قواتها بعد المواجهات، كما فرضت حظر تجول على المدنيين، وشرعت بتسيير دوريات مكثفة داخل الحي.
وتعيش مناطق ريف دير الزور حالة من التوتر منذ أيام، في ظل تصاعد السخط الشعبي ضد ممارسات “قسد”، خاصة فيما يتعلق بعمليات المداهمات والاعتقالات العشوائية التي تطال أبناء المنطقة دون توجيه تهم واضحة.


































































































