خالد إياد قدور (حلب) – تفاصيل برس
يعاني المهجرون المقيمون في ريف حلب الجنوبي من أوضاع إنسانية شبه معدومة بالتزامن مع بدء عودة البعض منهم إلى مناطقهم في الوقت الذي لا تتوفر فيه أدنى الخدمات الأساسية.
وحسب مصادر محلية، فإن الآلاف بدأوا يعودون إلى منازلهم في المنطقة تاركين خلفهم مخيمات النزوح التي اضطروا للبقاء بها لسنوات، ومتأملين أن تتحسن الأحوال الخدمية والمعيشية في قراهم.
ويطالب الأهالي بتوفير أدنى مقومات الحياة، حيث أنهم لا يطالبون أكثر من توفير المياه والكهرباء وتعبيد الطرقات في الوقت الراهن، بينما يرى أهل المنطقة أنهم يسكنون ضمن مكان تحول إلى منطقة منكوبة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
قد يهمك: حلب.. وقفة احتجاجية تطالب برد الحقوق والممتلكات لأصحابها
ووفق حديثه، فلا توجد مشافي أو نقاط طبية في قرى ريف حلب الجنوبي تكون قريبة منهم أو مدارس تنقذ أطفالهم وتعيدهم للمقاعد الدراسية أو أفران خبز تنتج أهم مادة للمواطنين.
الجدير بالذكر أن ريف حلب الجنوبي تعرض لأشرس الحملات من نظام الأسد البائد، حيث تحولت المنطقة لخطوط جبهات مع تدمير ممنهج اتبعه النظام وميليشياته كسياسة استمرت لسنوات.


































































































