وكالات – تفاصيل برس
قالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن توماس باراك، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا وسفير الولايات المتحدة في تركيا، وصل إلى إسرائيل، بهدف إجراء جولة ميدانية في مرتفعات الجولان المحتل.
وأشارت إلى أن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، يصل إلى تل أبيب في زيارة تهدف إلى بحث تطورات الملف السوري والعلاقات بين إسرائيل وتركيا.
وأوضحت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن الجولة يقودها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ويشارك فيها وزير الاستخبارات رون ديرمر، ورئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، وقائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين العسكريين.
وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الجولة إلى استعراض التهديدات الأمنية الناشئة من سوريا.
تأتي الزيارة بعد يوم واحد من إطلاق قذائف من الجولان السوري باتجاه الأراضي الإسرائيلية، حيث زار المسؤول الأمريكي نقاطاً استراتيجية خلال الجولة، بحسب الصحيفة.
وشهد الجنوب السوري، مساء أمس الثلاثاء 3 حزيران 2025، تصعيداً عسكرياً واسعاً، إذ شنّ سلاح الجو التابع للاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في محافظات القنيطرة وريف دمشق ودرعا.
وأفاد مراسل تفاصيل برس في القنيطرة أن طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف، مناطق تل الشعار وتل المال والفوج 175 واللواء 90 واللواء 121.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته عن الغارات، مشيراً إلى أنها جاءت رداً على إطلاق نار من داخل سوريا باتجاه الأراضي المحتلة، في وقت يسود فيه التوتر المنطقة مع استمرار تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في الأجواء الجنوبية.
وفي تطور متصل، أوضح مراسل تفاصيل برس في درعا، أن الجيش الإسرائيلي استهدف يوم الثلاثاء 3 حزيران، مناطق في ريف درعا الغربي بعدد من القذائف المدفعية، على خلفية سقوط صاروخين في هضبة الجولان المحتلة أُطلقا من الأراضي السورية.
وذكر أن بلدة تسيل تعرّضت لأربع قذائف سقطت في الشارع الرئيسي الذي يربطها ببلدة سحم، دون وقوع أضرار بشرية أو مادية.
اقرأ أيضاً: تصعيد إسرائيلي جديد جنوبي سوريا: غارات على مواقع عسكرية وقصف مدفعي يستهدف درعا
وقال المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية السورية، مساء أمس الثلاثاء، تعليقاً على الأنباء المتداولة حول قصف صاروخين باتجاه إسرائيل: “إننا لم نتمكن حتى هذه اللحظة من التحقق من صحة هذه الأنباء”.
وأضاف المكتب الإعلامي: “نرى أن هناك أطرافاً متعددة قد تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة بهدف تحقيق مصالحها الخاصة”.
وأكد المكتب الإعلامي أن سوريا لم ولن تشكل تهديداً لأي طرف في المنطقة.
وأوضح أن الأولوية القصوى في الجنوب السوري تكمن في بسط سلطة الدولة وإنهاء وجود السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار لجميع المواطنين.
وأدان المكتب الإعلامي بشدة القصف الإسرائيلي الذي استهدف قرى وبلدات في محافظة درعا، والذي أدى إلى خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وشدد على أن هذا التصعيد يمثل انتهاكا صارخا للسيادة السورية ويزيد من حالة التوتر في المنطقة في وقت نحن فيه بأمس الحاجة إلى التهدئة والحلول السلمية.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذه الاعتداءات، ودعم الجهود الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا والمنطقة.
الخارجية السورية تعلق على إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل


































































































