درعا – تفاصيل برس
سقطت بقايا صواريخ إيرانية في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا، اليوم الجمعة 13 حزيران، إثر موجة تصعيد غير مسبوقة بين إسرائيل وإيران، شملت تبادل ضربات جوية وصاروخية مكثفة.
وبحسب وكالةالأنباء السورية الرسمية (سانا)، فإن الحطام الذي عُثر عليه في مناطق ريف درعا، بما فيها إنخل والصنمين، قد يكون عبارة عن “خزان وقود لطائرة حربية إسرائيلية أو بقايا صاروخ إيراني”، مؤكدةً عدم تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية.
من جهتها ذكرت قناة “الإخبارية السورية” أن الحطام يعود لصواريخ إيرانية تم إسقاطها أثناء عبورها الأجواء السورية.
الأردن يعترض مسيّرات وصواريخ
في سياق متصل أعلن الجيش الأردني في بيان صباح اليوم، أن قوات الدفاع الجوي الملكية اعترضت عددًا من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي دخلت المجال الجوي للأردن، مشيرًا إلى أن العملية جاءت “استجابة لتقديرات عسكرية باحتمال سقوطها على مناطق مأهولة”.
إسرائيل تعلن اعتراض مسيّرات إيرانية
من جانبها أفادت مصادر إسرائيلية، نقلاً عن هيئة البث العامة (كان)، أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعترضت “طائرات مسيّرة هجومية أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل”، مشيرة إلى أن جزءًا من الاعتراضات تم في الأجواء الأردنية.
وأكد الجيش الإسرائيلي، عبر متحدثه الرسمي أفيخاي أدرعي، أن إيران أطلقت “أكثر من 100طائرة مسيّرة”، بينما قال المتحدث إيفي ديفرين إن “نحو 200 طائرة مقاتلةإسرائيلية شاركت في ضربات جوية داخل إيران، مستهدفة منشآت نووية ومواقع صواريخ باليستية”.
إسرائيل تضرب أهدافًا في إيران.. ونتنياهو يعلن استهداف علماء نوويين
وفي تصعيد آخر، شنّت إسرائيل سلسلة غارات جوية على مواقع داخل إيران، بما فيها العاصمة طهران،استهدفت وفقًا لتصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “منشآت نووية ومصانع صواريخ باليستية، بالإضافة إلى علماء إيرانيين بارزين في البرنامج النووي”.
وأطلقت إيران موجات من الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل، فيما لا تزال التوترات بين البلدين تشهد تصاعدًا خطيرًا، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهاتالعسكرية في المنطقة.
إيران تخسر كبار جنرالاتها وإسرائيل ترفع مستوى التهديد: “الطريق إلى إيران قد تم تمهيده”


































































































