وكالات – تفاصيل برس
رحبت نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، نجاة رشدي، بالمرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع، والقاضي بتشكيل اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، مؤكدة أن هذه الخطوة تُعد محطة مهمة في مسار العملية السياسية في البلاد.
وخلال إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي عبر تقنية الفيديو، شددت رشدي على ضرورة حماية سوريا من تداعيات التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة، مشيرة إلى أن البلاد “لا تحتمل موجة أخرى من عدم الاستقرار في ظل التحديات التي تواجهها”.
واعتبرت رشدي أن تشكيل مجلس شعب جديد يمثل المرحلة التالية في الانتقال السياسي، لافتة إلى أن المبعوث الخاص غير بيدرسون أجرى مشاورات موسعة مع أطياف مختلفة من السوريين، وسيزور سوريا قريباً لمتابعة جهود بناء مسار سياسي شامل وشفاف يُشرك جميع المكونات السورية.
وأضافت أن لقاءات بيدرسون مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ركزت على التطورات الإيجابية في العلاقات الإقليمية والدولية لسوريا، وأهمية تعزيز العمل مع اللجان الوطنية المعنية بالعدالة الانتقالية والسلم الأهلي والمفقودين، ضمن رؤية شاملة للإصلاح السياسي.
كما رحّبت رشدي بالاتفاق حول دمج “قوات سوريا الديمقراطية” ضمن مؤسسات الدولة، واصفة ذلك بأنه “فرصة تاريخية” لتوحيد البلاد ومعالجة ملفات معلقة منذ سنوات. وأشادت كذلك بالتقدم المحرز في مجال التعليم، حيث جرى تسجيل الطلاب في شمال شرق سوريا لامتحاناتهم بإشراف وزارة التربية.
في السياق ذاته، أكدت جويس مسويا، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن انخفاض التوتر الإقليمي وعودة الحوار مع الشركاء الدوليين يفتحان الباب أمام استثمارات حقيقية في مستقبل سوريا.
وأشارت إلى عودة أكثر من 1.1 مليون نازح داخلي ونحو نصف مليون لاجئ خلال الأشهر الماضية، رغم التحديات التي تعصف بالبنية التحتية والخدمات الأساسية.
وأبدت مسويا قلقها من استمرار خطر الذخائر غير المنفجرة، التي أودت بحياة العديد من المدنيين، خاصة الأطفال، إضافة إلى المخاوف من انتشار الكوليرا نتيجة الجفاف وانقطاع المياه، داعية إلى تحرك دولي لدعم جهود الحكومة السورية في هذه المرحلة الانتقالية الحرجة.
اللجنة العليا: 3 أشهر لإتمام التحضيرات لانتخابات مجلس الشعب في سوريا


































































































