متابعات (حلب) – تفاصيل برس
أصدرت جامعة حلب، بيانا منذ أيام، توضح فيه سبب فصل عدد من الطلاب في كلية الاقتصاد، بعد الضجة التي خلفتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وتأكيداً من الجامعة على الشفافية في التعاطي مع المواضيع وإطلاع الرأي العام على الحقائق.
وجاء في البيان الأسباب الموجبة لفصل الطلاب التي تلخصت بكشف عميلات غش امتحانية، ما استدعى تشكيل لجنة تحقيق موسعة بالتنسيق مع الجهات الرقابية المختصة وبمتابعة شخصية من رئيس الجامعة، ومع التحقيق تبيّن وجود حالات من التزوير والغش في الامتحان حيث تم إدخالها إلى قاعدة البيانات بطرق غير قانونية.
فصل العشرات
وبناء على التحقيق، تم فصل 42 طالبا من الجامعة ممن ثبتت بحقهم المخالفات، وأُحيلت الملفات التي تتضمن شبهة جرم جزائي إلى القضاء المختص لاتخاذ ما يراه مناسبًا، في إطار التزام الجامعة المطلق بسيادة القانون واستقلال السلطة القضائية.
ونوه البيان، إلى أن هذه الحالات هي جزء من إرث طويل من الفساد الإداري والأكاديمي الذي ترسخ في ظل النظام البائد، وهي من التحديات التي تواجه العمل ا اليوم بكل جدية ومسؤولية في مرحلة إعادة بناء الدولة والمؤسسات.
قد يهمك: سوريا.. تعاون مشترك وتوسيع آفاق الشراكة بين التعليم العالي واليونسكو
كما وأكدت الجامعة، على أنها تعاملت مع هذه الواقعة كمؤشر إنذاري، ووجّهت بتدقيق شامل لجميع قواعد البيانات الأكاديمية في الكليات كافة، رغم عدم أي حالات مماثلة في كليات أخرى، موجهة بتدقيق شامل لجميع قواعد البيانات الأكاديمية في الكليات كافة.
إصلاح إداري
من رقمنة الأرشيف الجامعي إلى تفعيل التوقيع الالكتروني المرتقب وربط قواعد البيانات بمنظومة الامتحانات المركزية واعتماد آلية تحقق مزدوجة لكل وثيقة جامعة تصدر مستقبلا، جميعها خطوات تندرج ضمن إصلاح إداري شامل تخطط له الجامعة.
ومن المقرر، أن يتم اتخاذ إجراءات مشددة لضبط العملية الامتحانية منذ امتحانات الفصل الأول لهذا العام الدراسي، وستُعزّز هذه الإجراءات خلال الامتحانات القادمة، لضمان أعلى درجات النزاهة والعدالة.
اطلع على: “إصلاحات شاملة” في التعليم الجامعي السوري: إلغاء الامتحان الوطني والسنة التحضيرية
وفي الختام، أكدت جامعة حلب، على الحفاظ على سمعة المؤسسة الأكاديمية ومصداقيتها محليًا ودوليًا هو أولوية لا تقبل المساومة، وأن هذه الحادثة شكّلت فرصة لإعادة تقييم الأنظمة وتعزيز منظومة النزاهة والرقابة.
ولاقت هذه الإجراءات المرتقب اتخاذها من قبل الجامعة، تقديرًا واسعا في الوقت الذي لم يمضي وقت على عودة جامعة حلب إلى تصنيف التايمز الأكاديمي العالمي.


































































































