دمشق – تفاصيل برس
وجّه ناشط رقمي سوري انتقادات حادة إلى وزارة الاتصالات السورية، بعد ما وصفه بـ”تجاهل تحذيرات مسبقة” بشأن ثغرات أمنية خطيرة تسببت لاحقًا في تسريب بيانات شخصية لعدد كبير من المواطنين، بينها الأسماء الكاملة، وتواريخ الميلاد، والأرقام الوطنية، ومعلومات السكن.
وقال الناشط، في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه تواصل قبل نحو شهر مع مدير مكتب وزير الاتصالات لإبلاغه عن وجود اختراقات وتسريبات وطلب التنسيق لتقديم المساعدة في حماية البيانات، إلا أن الرد جاء بأن الوزير “مشغول” وسيتم التواصل بعد عشرة أيام.
قد يهمك: رداً على “تفاصيل برس”… الاتصالات تنفي توقيع عقد مع شركة وساطة مرتبطة بشخصيات من نظام الأسد
وأضاف الناشط ساخرًا: “يبدو أنهم اعتقدوا أننا نمزح أو لا نملك معلومات حقيقية، لكن بعد مرور المهلة، بدأت عمليات التسريب ونُشرت بيانات حساسة تخص المواطنين”، مضيفًا “عاش الأمن الرقمي في سوريا”، في إشارة إلى ضعف الاستجابة الحكومية للأخطار الرقمية.
ولم تصدر الوزارة حتى لحظة إعداد الخبر أي بيان رسمي للتعليق على هذه الادعاءات أو لتوضيح حيثيات التسريب الأمني المزعوم.


































































































