حلا طه (اللاذقية) – تفاصيل برس
عُقد مساء أمس في محافظة اللاذقية اجتماع وزاري موسّع ضم وزراء الطوارئ، الزراعة، الإدارة المحلية والبيئة، إلى جانب محافظ اللاذقية، وذلك في إطار متابعة تداعيات موجة الحرائق التي اجتاحت مناطق واسعة من ريف المحافظة، والسعي لتطوير آليات الحماية والاستجابة المستقبلية.
وتركز الاجتماع حول تقييم شامل للأضرار التي لحقت بالغابات والممتلكات والبنى التحتية، بالإضافة إلى مناقشة الأسباب المحتملة لاندلاع الحرائق، سواء المناخية منها أو البشرية، بهدف بناء صورة دقيقة تساعد في صياغة استراتيجية فعالة للحد من تكرار هذه الكوارث مستقبلاً.
كما ناقش المجتمعون آليات الاستجابة السريعة وتعزيز جاهزية فرق الإطفاء والدفاع المدني، مع التأكيد على أهمية تطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتوفير التجهيزات والمعدات اللازمة لمواجهة الحرائق في ظل الظروف المناخية المتقلبة.
قد يهمك: فرق الإطفاء تواصل مكافحة حرائق جبل التركمان وسط تضاريس وعرة ودعم إقليمي واسع
وفي محور حماية الغابات والبيئة، أُكد على ضرورة اعتماد خطط طويلة الأمد تتضمن مشاريع إعادة التحريج، وفرض إجراءات قانونية صارمة لمنع التعديات على المساحات الحرجية، إلى جانب إطلاق حملات توعية مجتمعية لترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة.
وشدد الوزراء، على أهمية التنسيق الوثيق بين مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي، بما يضمن فعالية الإجراءات ويعزز الاستعداد لمواجهة أي مخاطر مستقبلية.
واختُتم الاجتماع، بالتأكيد على أن حماية الثروة الحرجية والطبيعية في اللاذقية تمثل أولوية وطنية، تتطلب جهداً تشاركياً متكاملاً لضمان استدامتها في وجه التحديات المتزايدة.


































































































