سلام هاروني (القنيطرة) – تفاصيل برس
يعاني سكان عدد من قرى ريف محافظة القنيطرة من غياب شبه كامل لخدمات الصرف الصحي، وسط استمرار المناشدات والمطالبات للجهات المعنية دون أي استجابة تُذكر حتى الآن، الأمر الذي فاقم من المعاناة اليومية للسكان ورفع من المخاطر الصحية والبيئية في المنطقة.
وبحسب الأهالي، فإن البنية التحتية الخاصة بالصرف الصحي لا تغطي معظم المنازل في القرى المتضررة، وعلى رأسها قرى عين التينة والهجة وسويسة، ما يدفع السكان للاعتماد على حلول بدائية وغير آمنة لتصريف المياه، مثل الحفر الفنية، في ظل مخاوف جدية من تسرّب المياه الملوثة إلى التربة الزراعية والمياه الجوفية، وما قد يرافق ذلك من انتشار للأمراض.
وفي حديث خاص لتفاصيل برس، قال أبو محمود، أحد سكان قرية الهجة: “من سنين ونحن نعاني من هالمشكلة، ما في شبكة صرف صحي بالقرية، قدّمنا أكثر من طلب للبلدية حتى يزورونا ويشوفوا الوضع، بس ما حدا سمع صوتنا، وكل شتوية بيصير الوضع أسوأ، أملنا بعد تغيير النظام الفاسد يصير الوضع أفضل”.
قد يهمك: العثور على مقبرة جماعية تضم عشرات الجثث في ريف درعا
ويؤكد الأهالي، أن اعتمادهم على الحفر الامتصاصية لا يُعدّ حلاً مستداماً، بل يزيد من تدهور الوضع البيئي ويشكل تهديداً مباشراً على الصحة العامة، خاصة مع امتلاء تلك الحفر وتسربها نحو الأراضي الزراعية.
ويطالب سكان القرى المتضررة، الجهات المعنية في محافظة القنيطرة والبلديات التابعة لها، بضرورة إدراج هذه المناطق ضمن خطط مشاريع الصرف الصحي بشكل عاجل، وتنفيذ بنى تحتية مستدامة تضمن تحسين الواقع الخدمي وتحافظ على صحة وسلامة السكان.


































































































