خالد إياد قدور (حلب) – تفاصيل برس
أُطلقت في مدينة حلب، يوم السبت الفائت، حملة نظافة واسعة تحت شعار “خليها نظيفة… لعيونك يا حلب”، في إطار مرحلة جديدة تهدف إلى تنظيف شوارع المدينة وتحسين واقعها الخدمي والجمالي.
وتغطي الحملة عدة أحياء لا سيما في الأحياء الشرقية التي تعاني من تردٍّ شديد في البنية التحتية، وانعدام مقومات الحياة الأساسية، نتيجة التدمير الممنهج الذي مارسه نظام الأسد المخلوع في تلك المناطق.
قد يهمك: “أريحا أحلى بهمّة أهلها”.. انطلاق حملة نظافة مجتمعية واسعة
وانطلقت الحملة بمشاركة محافظ حلب عزام غريب، وعدد من الوجهاء وأهالي المدينة، حيث دُعي جميع السكان للمشاركة الفاعلة عبر الوقوف أمام منازلهم والمساهمة في أعمال التنظيف في ساعة محددة، بهدف إحداث تحسّن ملموس وسريع، خصوصاً في المناطق التي شهدت دماراً واسعاً خلال السنوات الماضية.
ورصد مراسل تفاصيل برس آراء عدد من المشاركين، الذين شددوا على ضرورة استمرارية الحملة حتى تحقق نتائج حقيقية، مؤكدين أن المدينة بحاجة إلى جهود جماعية ودؤوبة للحفاظ على نظافتها واستعادة وجهها الحضاري.
وقال محسن (م)، أحد سكان حي الصاخور: “هذه الخطوة مهمة جداً، فالنفايات المنتشرة تسببت في نقل العديد من الأمراض بين السكان، نأمل أن تكون هذه الحملة مستدامة، حتى نصل إلى تحسن فعلي وواضح”.
اطلع على: مبادرات شبابية تطوعية لتغيير الواقع الخدمي في نوى بريف درعا
من جهتهم، أعرب عدد من الأهالي عن سعادتهم بإطلاق الحملة مؤكدين، أن حي الصاخور وبقية الأحياء الشرقية عانت طويلاً من الإهمال والتدمير الممنهج، وهذه هي المرة الأولى التي يُعاد فيها الاهتمام بها بشكل جدي.
وقالت السيدة فادية (م) لتفاصيل برس: “فرحتنا لن تكتمل إلا عندما تُمحى آثار الحزن عن وجه حي الصاخور بالكامل. هذه المبادرة أعادت لنا الأمل، ونرجو أن تكون بداية حقيقية لعودة الحياة إلى أحيائنا المنسية”.


































































































