خالد إياد قدور (حلب) – تفاصيل برس
يشتكي أهالي مدينة حلب من تصاعد حالات القتل العشوائي في أحياء المدينة نتيجة انتشار السلاح بأيدي أناس خارج إطار مؤسسات الدولة، الأمر الذي يخلق حالة توتر وتخوف لدى المواطنين.
ويبدو أن مظاهر انتشار السلاح، أجبرت العديد من المواطنين على الالتزام بمنازلهم قبيل حلول المساء في الوقت الذي يطالبون فيه بضبط السلاح العشوائي المنتشر في المدينة.
وحسب ما رصدته تفاصيل برس، فإن حالات القتل التي حصلت مؤخرا كانت إما نتيجة خلافات شخصية أو ثأر مادي أو غير ذلك، لكن القاسم المشترك بينها هو غياب الضابط الأمني الفاعل، ما أدى لانتشار السلاح بيد الكثيرين دون رقابة فاعلة وهو ما يثير القلق لدى الأهالي.
قد يهمك: بين ارتفاع الإيجارات وغياب الحلول.. أهالي حلب أمام أزمة سكن خانقة
أحد المواطنين في حديثه لتفاصيل برس، يقول: “نحن لا نطلب من الحكومة المستحيل، نريد فقط ضبط السلاح في يد الجهات المختصة حتى لا يستمر مسلسل القتل والثأر”.
ويضيف، “بأنه يتابع اجتماعات المسؤولين في المحافظة، لكنه لم يلمس أي تغيير على الأرض حتى الآن”.
محسن م وهو أحد سكان حلب، يقول لتفاصيل برس: إن “معاناة سكان حلب لم تنتهي مع انتهاء الحرب، بل إن فوضى السلاح باتت تمثل تهديدا حقيقيا، وظهور جثث في الشوارع بات مشهدا متكررا.. إذا كان هناك مذنب يجب محاسبته، لكن لا يمكن أن يبقى السلاح منتشرا بهذا الشكل”.
ويطالب السكان، بتفعيل دور الشرطة المدنية ومنحها كامل الصلاحيات لضبط الأمن، والحد من تفشي هذه الظاهرة التي تقوّض الاستقرار وتقلق حياة المواطنين اليومية.


































































































