بلال الخلف – تفاصيل برس
استقبل مدير الشؤون السياسية في إدلب، محمد الخلف، السفير التركي لدى سوريا، برهان كور أوغلو، برفقة القنصل التركي في حلب، هاكان جنكيز، وعدد من أعضاء الوفد التركي، في زيارة رسمية تحمل طابعاً سياسياً وتنموياً لافتاً.
وشهدت الزيارة عقد عدة جلسات تشاورية جمعت السفير والوفد المرافق له مع رئيس وعمداء جامعة إدلب، إضافة إلى ممثلين عن غرفة التجارة والصناعة وعدد من الشخصيات من المجتمع المدني. وتركّزت النقاشات على سبل توسيع مجالات التعاون بين الطرفين، بما يخدم العملية التنموية في المنطقة.
وكان من أبرز محاور النقاش دعم المؤسسات التعليمية في إدلب، لاسيما الجامعات، من خلال تجهيزها بمعدات حديثة وتطوير المشفى الجامعي، إضافة إلى توفير فرص لطلاب الدراسات العليا لمتابعة تعليمهم في الجامعات التركية.
قد يهمك: دمشق ترحب بالمستثمرين السعوديين.. 24 مليار ريال و47 اتفاقية في منتدى تاريخي
كما طُرح ملف المعابر الحدودية من حيث تسهيل الحركة وتطوير البنية التحتية، مع مقترحات بإنشاء طريق يربط معبر باب الهوى بمدينة حلب، إلى جانب إحياء مشاريع خطوط سكك الحديد التي تربط بين إدلب وحلب واللاذقية، مما يعكس اهتماماً مشتركاً بفتح آفاق اقتصادية جديدة.
وفي سياق متصل، ناقش الجانبان فكرة توأمة غرف التجارة بين البلدين، وتشجيع الاستثمارات التركية في الشمال السوري، إلى جانب دعم قطاع التعليم من خلال ترميم المدارس المتضررة، وإدخال التكنولوجيا إلى المناهج الدراسية، وإنشاء مراكز لتعليم اللغة التركية.
وأكدت المداولات خلال الزيارة على الالتزام المشترك بتحقيق تنمية مستدامة في المنطقة، مع اعتبار هذه الخطوة مؤشراً عملياً على التوجه نحو بناء شراكة حقيقية قائمة على المصالح المتبادلة.
وتُعد هذه الزيارة خطوة دبلوماسية مهمة في مسار تعزيز العلاقات الثنائية، كما تعكس اهتمام تركيا المتزايد بالمساهمة في استقرار وتنمية مناطق الشمال السوري، من خلال دعم المؤسسات المدنية والخدمية والتعليمية.


































































































