متابعات – تفاصيل برس
أعلن نقيب المهندسين السوريين، مالك حاج علي، عن بدء اعتبار المهندسين من المملكة العربية السعودية الراغبين بالعمل في سوريا منتسبين لنقابة المهندسين السوريين، وفق مراتبهم الهندسية في نقابتهم الأصلية.
وأوضح علي، أن النقابة سبق وأن ناقشت في 14 تموز الجاري، إقرار التعليمات التنفيذية الخاصة بمنح المراتب الهندسية داخل وخارج القطر، ووافقت على قبول المراتب الهندسية الأولى (مشارك – ممارس) المعتمدة من النقابات العربية والأجنبية.
وأشار إلى أن هذا القرار يتوافق مع مخرجات “المنتدى الاستثماري السوري السعودي”، ويسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وكانت قد شهدت العاصمة السورية دمشق، انعقاد “المؤتمر الاستثماري السوري السعودي” في خطوة تعكس تحولاً تدريجياً في العلاقات الاقتصادية بين سوريا والمملكة العربية السعودية، إذ تم توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بقيمة 4,6 مليارات دولار أميركي.
ويأتي هذا المنتدى جزءا من جهود أوسع لإعادة تطبيع العلاقات بين البلدين، ويفتح آفاقا محتملة للتعاون في مجالات اقتصادية حيوية، على وقع تحديات سياسية واقتصادية لا تزال قائمة، تشمل مجالات الصناعة والطاقة والبنية التحتية والتطوير العقاري والتقنيات المالية.
كما تم تأسيس مجلس أعمال سعودي سوري، يضم نخبة من رجال الأعمال، بهدف دفع عجلة التعاون الاقتصادي، وتفعيل الشراكات بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين.
ومنذ الإطاحة بنظام الأسد أواخر 2024، تجري الإدارة السورية الجديدة إصلاحات اقتصادية وسياسية، وتبذل جهودا مكثفة لإطلاق وتعزيز التعاون مع دول عديدة.


































































































