متابعات – تفاصيل برس
أعلنت مديرية صحة حلب، اليوم الأحد، في بيان، توقف الدعم عن تسع منشآت ومشاريع صحية حيوية في ريف حلب الشمالي، مما يؤثر على تقديم الخدمات الطبية الأساسية لآلاف المدنيين.
وشمل توقف الدعم: “مشفى الحروق التخصصي، مشفى شمارين التخصصي، مركز كفرجنة الصحي، مشفى الشهباء للصحة الإنجابية، ومنظومة الإسعاف في ريف حلب الشمالي”، إضافة إلى “مشروع محطة توليد الأوكسجين، محطتي حرق النفايات الطبية، والمخبر الوبائي”.
وأكدت المديرية، على أهمية مشفى شمارين التخصصي، باعتباره يوفر خدمات طبية متنوعة، ويخدم مناطق واسعة تمتد من ريف إدلب إلى جرابلس، ويستقبل حالات إحالة من دمشق واللاذقية وشرق الفرات ودرعا.
كما شددت المديرية، على أهمية مشفى الحروق الذي يعد من المنشآت النادرة في علاج الحروق، نظرا لجودة خدماته وآلاته الطبية، إضافة إلى استقباله حالات من ريف حلب ومناطق شرقي وجنوبي سوريا.
قد يهمك: بعد 11 يوم من اختطافه.. ناشطون سوريون يطلقون حملة” أنقذوا حمزة العمارين”
ولفتت المديرية إلى حيوية ومرونة مركز كفرجنة الصحي، إذ شكلت منظومة الإسعاف خط الدفاع الأول لنقل الحالات الحرجة، والاستجابة السريعة للحوادث والطوارئ في عموم الريف الشمالي.
وأشارت إلى أن مشفى الشهباء للصحة الإنجابية، أسهم في تحسين المؤشرات الصحية في هذا المجال، محذرة من أن توقفه سينعكس بشكل مباشر على النساء والفئات الأضعف.
وحول خطورة توقف محطة توليد الأوكسجين، أكدت المديرية أنها من أبرز التحديات التي تواجه المنشآت الطبية، وبالأخص في أقسام الطوارئ والعناية المشددة، كما يهدد تعطل محرقتي النفايات سلامة البيئة والمنظومة الصحية.
وحثت المديرية الجهات المانحة والمنظمات الصحية الدولية والمؤسسات الإنسانية إلى التدخل العاجل لإعادة الدعم إلى هذه المنشآت الحيوية، لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية، وحماية حياة المرضى وسلامة الكوادر الطبية.
ويعانى القطاع الطبي في حلب في زمن نظام الأسد المخلوع من أزمة صحية كبيرة، واليوم توقف الدعم عنه يعني أن مئات الآلاف من الأشخاص قد يجدون أنفسهم خارج دائرة العلاج، ما يفتح الباب أمام كارثة صحية قد تمتد آثارها لسنوات، وتزيد من تدهور الوضع الإنساني.
































































































