بلال الخلف (دمشق) – تفاصيل برس
في خطوة تعبّر عن تكامل الجهود الدينية والمجتمعية لدعم القطاع الصحي، رعى محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي، اجتماعاً موسعاً ضمّ مديريتي أوقاف دمشق وريف دمشق، إلى جانب ممثلين عن وزارتي الصحة والتعليم العالي، وذلك عقب حملة تبرعات واسعة نظّمتها مديريتا الأوقاف في دمشق وريفها، أسفرت عن جمع مبلغ 3 مليارات ليرة سورية.
وتم تخصيص المبلغ لصالح دعم مشفيي المواساة والمجتهد، من خلال شراء أجهزة ومعدات طبية متطورة تُسهم في تحسين الخدمات الصحية، وتعزيز قدرة المستشفيين على تلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى في العاصمة والمناطق المحيطة.
المبادرة، التي جاءت بإشراف مباشر من مؤسسات الأوقاف وبمتابعة من محافظة دمشق، اعتُبرت نموذجاً يحتذى به في التنسيق بين مؤسسات الدولة والمجتمع، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها القطاع الصحي.
وفي كلمته خلال الاجتماع، أثنى المحافظ إدلبي على المبادرة، مشيداً بالروح الوطنية العالية التي أظهرها القائمون عليها، ومعبّراً عن تقديره لتفاعل المجتمع المحلي مع حاجات مؤسساته الحيوية، لاسيما في القطاع الصحي، الذي يشكل أحد أعمدة الصمود المجتمعي.
قد يهمك: تعليم إدلب.. جهود واسعة لإعادة الحياة إلى المدارس وتحسين الواقع التربوي
وأكد إدلبي أن هذه المبادرات تعبّر عن مرحلة متقدمة من الوعي والانتماء والمسؤولية، داعياً إلى تعزيزها وتوسيع نطاقها لتشمل مجالات خدمية أخرى، مشدداً على استعداد المحافظة لتقديم التسهيلات اللازمة التي تضمن استمرارية الدعم وتوسيع أثره.
من جهته، أوضح ممثلو وزارتي الصحة والتعليم العالي أن هذا الدعم سيسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط على المشافي، وتحسين جودة الرعاية الطبية، لا سيما في أقسام العناية المركّزة والطوارئ والتشخيص.
يُذكر أن مشفَي المواساة والمجتهد يُعدّان من أبرز المؤسسات الصحية في البلاد، ويقدّمان خدمات طبية لآلاف المرضى شهرياً، وهو ما يجعل دعم قدراتهما أولوية ملحّة على مختلف المستويات الرسمية والمجتمعية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة مبادرات شهدتها العاصمة في الأشهر الأخيرة، لتعزيز دور المجتمع في دعم القطاع العام، في وقت تتطلب فيه التحديات القائمة تكاتفاً حقيقياً بين مؤسسات الدولة وفاعليات المجتمع الأهلي والديني.
































































































