متابعات – تفاصيل برس
تحدث نقيب التمريض والمهن الطبية والصحية المساعدة المركزية، محمود أحمد حسون، عما يعانيه هذا القطاع خلال السنوات الماضية والضغوط الاقتصادية التي يعانها.
وحسب حديثه، فإن الواقع لا يزال صعباً سواء من حيث الأجور أو نقص الكوادر أو الضغط الكبير على العاملين، وأبرز الصعوبات والمشاكل التي تواجه الكادر التمريضي تتمثل في ضعف الرواتب والحوافز مقارنة بحجم العمل، إلى جانب نقص الموارد والتجهيزات في بعض المناطق، والتوزيع غير العادل للكوادر، إضافة إلى صعوبة النقل وساعات العمل الطويلة، مع غياب التوصيف الوظيفي الموحد، وعدم توفر التأمين الصحي والتقاعد المناسب.
وأكد حسون، على أهمية العمل على تنفيذ هذه المطالب، ولاسيما أنها لا تشكل عبئاً على النقابة ولا جهداً، سوى المتابعة والتنسيق مع الجهات الوصائية، للمطالبة برفع طبيعة العمل والحوافز، وتحسين شروط التقاعد والتأمين الصحي، وتفعيل التجسير الأكاديمي لجميع المحافظات، وإحداث صندوق تكافلي حقيقي، واعتماد توصيف وظيفي ملزم يحدد الحقوق والواجبات.
قد يهمك: عين صناعيي حلب على غاز أذربيجان لإعادة ضخ الدم في شريان الصناعة السورية
ونوّه، للتعاون مع الجهات المختصة من وزارتي الصحة والتعليم العالي لتعديل القوانين والأنظمة، وبعد لقاءات عدة تم الوعد أن يكون هناك تحسين تدريجي للرواتب وعودة المفصولين، وتعديل أنظمة العمل بعد تشكيل مجلس الشعب القادم، والنقابة مستمرة بالمطالبة حتى تحقيق كامل حقوق العاملين في هذا القطاع.
كما وأطلقت النقابة مبادرات لتأهيل وتدريب الكوادر وتعمل حالياً على اعتماد التوصيف الوظيفي بالتنسيق مع الوزارة ورفع مطالب رفع الحوافز والتعويضات.
الجدير ذكره أن كوادر التمريض العاملة في المشافي والمراكز الصحية تشكل 50 %من نسبة الكوادر الصحية العاملة الأخرى، وذلك حسب بيانات الهيئة السورية للاختصاصات الطبية.
































































































