متابعات (القامشلي) – تفاصيل برس
يواجه سكان الحي الغربي في مدينة القامشلي أزمة متفاقمة في تأمين مياه الشرب، وسط شكاوى متزايدة من اعتمادهم على صهاريج المياه، والتي تبيّن أن مصدرها في كثير من الأحيان هو مياه المسابح، ما يشكل تهديدًا مباشرًا على الصحة العامة.
ويؤكد عدد من الأهالي ممن قابلهم مراسل تفاصيل برس، أن هذه الصهاريج تُباع بشكل يومي داخل الحي دون رقابة أو متابعة من الجهات المعنية، رغم أن المياه المستخدمة غير مخصصة للاستهلاك البشري، وتفتقر إلى أدنى معايير السلامة الصحية.
من جهته، قال غدير العباس في حديث خاص لتفاصيل بريس: إن “الاعتماد على الصهاريج بات أمرًا لا مفر منه بسبب الانقطاع المزمن لمياه الشبكة، لكن الكارثة أن المياه الموزعة هي مياه مسابح، ذات رائحة وطعم غريبين، وتسببت بحالات إسهال وطفح جلدي لدى بعض الأطفال”.
قد يهمك: نهر جقجق في القامشلي.. معاناة بيئية وصحة مهددة وسط غياب الحلول
وأضاف، “بأن تلوث المياه دفعنا للخروج والشكوى بأن المياه الرئيسية منذ أكثر من 60 يوما لا تصلنا، والذي أكد لنا ذلك أن طعم مياه الصهاريج التي تباع لنا بـ 50 ألف و 70 ألف ليرة سورية، يوجد فيها طعم الكلور الذي يضعونه في المسابح، هذا الأمر لا يسكت عنه وعلى البلدية أن تتصرف لأن معاناتنا بازدياد”.
ويطالب الأهالي بلدية القامشلي والجهات المسؤولة في الإدارة الذاتية بالتدخل العاجل، وتنظيم توزيع المياه، وضبط الصهاريج غير المرخصة، ومحاسبة المتورطين في بيع مياه غير صالحة للشرب، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يهدد بحدوث كارثة صحية في المنطقة.


































































































