متابعات – تفاصيل برس
جدد الدفاع المدني السوري، أمس الجمعة، مطالبته بالكشف عن مصير المتطوع حمزة العمارين، المختطف منذ أكثر من 23 يوما من قبل ميليشيات تابعة لحكمت الهجري في محافظة السويداء.
وشدد الدفاع المدني على ضرورة الإفراج الفوري عنه ومحاسبة المتورطين في اختطافه، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية ووسائل الإعلام وكل من يؤمن بقيم العدالة والحرية، إلى التحرك الفوري للضغط من أجل إطلاق سراحه وضمان سلامته.
وقال إن العمارين “كان يحمل حلماً ببناء سوريا لكل السوريين، ولم يتوانَ يوماً عن إنقاذ الأرواح، حاضراً في مواقع القصف والحرائق والكوارث والزلازل”، وأضافت: أنه كان مؤمناً برسالته الإنسانية المستمدة من قوله تعالى: “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً”.
قد يهمك: بعد 11 يوم من اختطافه.. ناشطون سوريون يطلقون حملة” أنقذوا حمزة العمارين”
وأشار الدفاع المدني إلى أن اختطافه أثناء تأدية مهمة إنسانية في مدينة السويداء يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واستهدافاً مباشراً للعمل الإنساني، محملاً الفصائل العسكرية المسيطرة على السويداء المسؤولية الكاملة عن سلامة العمارين.
وأكد أن “العمل الإنساني ليس جريمة، واختطاف حمزة هو اعتداء على الإنسانية جمعاء”.
بحسب بيان سابق للمنظمة، دخل العمارين إلى السويداء وهو يقود سيارة تحمل شارات الأمم المتحدة، ويرتدي اللباس الرسمي للدفاع المدني.
وأفادت شاهدة عيان من الأهالي بأنه قدّم المساعدة لها قبل أن يعترضه مسلحون محليون قرب دوار العمران ويقتادوه إلى جهة مجهولة، فيما كان قد نظم سوريون وقفة في مدينة نوى بريف درعا، طالبوا فيها بالإفراج عن حمزة العمارين.
كما كانت قد طالبت عائلة حمزة العمارين مؤسسة الدفاع المدني والأمم المتحدة بالتدخل العاجل للإفراج عنه، وسبق أن أطلق ناشطون سوريون حملة تضامن عبر وسم أنقذوا_حمزة_العمارين.































































































