حلا طه (دمشق) – تفاصيل برس
في خطوة تعكس أهمية الشراكة بين القطاع التعليمي والمجتمع المحلي، وقّعت وزارة التربية والتعليم في دمشق سبع مذكرات تفاهم مع جمعيات أهلية محلية، بهدف تعزيز المشاركة المجتمعية ودعم العمل الأهلي في المجالات التنموية والرياضية والثقافية والاجتماعية، بما يخدم العملية التعليمية ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وتشمل هذه المذكرات تنفيذ مشاريع متنوعة، أبرزها ترميم المدارس وصيانتها وإعادة تأهيلها، وتزويدها بالمستلزمات الأساسية، إضافةً إلى برامج خاصة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مقاعد الدراسة، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، وتنفيذ دروس تعويضية لتعويض الفاقد التعليمي.
قد يهمك: وزارة الثقافة تطلق حملة “النظافة ثقافة” في جميع المحافظات السورية
كما تتضمن الاتفاقيات خططاً لبناء قدرات الكوادر التعليمية، وتنظيم أنشطة تعزز الوعي البيئي وتشجع على النظافة العامة.
معاون وزير التربية والتعليم، يوسف عنان، أكد عقب توقيع المذكرات أن التعاون مع الجمعيات الأهلية والمجتمعية يشكل ركيزة أساسية لتطوير القطاع التربوي.
وأشار إلى، أن هذه الشراكات تتيح دعم التعليم بمختلف مراحله، وتحسين البنية التحتية للمدارس، وإدخال تقنيات تعليمية حديثة، مما ينعكس إيجاباً على جودة التعليم وخدمة المجتمع.



























































































