بلال الخلف – تفاصيل برس
أظهرت دراسة حديثة اتساع الفجوة في توزيع الثروات على مستوى العالم، إذ تبين أن ثمانية أشخاص فقط يملكون ما يعادل نصف الأموال الموجودة على الكرة الأرضية، فيما يتقاسم بقية سكان العالم النصف الآخر.
وتكشف القائمة عن هيمنة أمريكية لافتة، إذ ينتمي ستة من بين هؤلاء الأثرياء إلى الولايات المتحدة ويقيم معظمهم فيها، بينما يمثل الفرنسيون والبريطانيون حضوراً محدوداً.
تصدّر القائمة رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك (جنوب أفريقي المولد، أمريكي الجنسية، مقيم في الولايات المتحدة) بثروة تقدر بـ 423 مليار دولار. وجاء بعده مارك زوكربيرغ (أمريكي، مقيم في كاليفورنيا) بـ 224 مليار دولار، ثم جيف بيزوس (أمريكي، مقيم في واشنطن) بثروة تبلغ 220 مليار دولار.
وفي المركز الرابع جاء الأمريكي لاري إليسون (مؤسس “أوراكل”، مقيم في هاواي) بـ 206 مليارات دولار، يليه المستثمر المخضرم وارن بافيت (أمريكي، مقيم في نبراسكا) بـ 158 مليار دولار.
قد يهمك: السياسات الأمريكية تهدد الأمن الغذائي.. الدول الفقيرة في مواجهة الضغوط التضخمية وتقلبات الأسعار
أما المركز السادس فكان من نصيب الفرنسي برنارد أرنو (رئيس مجموعة LVMH، مقيم في باريس) بثروة قدرها 144 مليار دولار، فيما حلّ الأمريكي لاري بيج (أحد مؤسسي غوغل، مقيم في كاليفورنيا) سابعاً بـ 143 مليار دولار، وأغلق القائمة زميله سيرجي برين (مولود في روسيا، أمريكي الجنسية، مقيم في كاليفورنيا) بثروة تبلغ 136 مليار دولار.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على التركّز الكبير للثروة في أيدي قلة، معظمها في الولايات المتحدة، ما يثير تساؤلات سياسية واقتصادية حول دور النظام المالي العالمي والضرائب وسياسات إعادة توزيع الدخل في مواجهة هذه الفوارق المتزايدة.































































































