بلال الخلف – تفاصيل برس
خلال شهر آب الجاري، تكبّد سهل الغاب في محافظة حماة خسائر كبيرة نتيجة الحرائق التي اجتاحت مساحات واسعة من أراضيه الزراعية، ما انعكس بشكل مباشر على المزارعين والثروة الحيوانية والنباتية في المنطقة.
وبحسب تقرير الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، بلغ عدد المزارعين المتضررين 1590 مزارعاً، فيما وصل عدد الأشجار التي أتت عليها النيران إلى 74195 شجرة من مختلف الأصناف.
واستحوذت أشجار الزيتون على النصيب الأكبر من الخسائر حيث تضرر منها 63639 شجرة، تلتها أشجار الرمان بـ 3078 شجرة، ثم التين بـ 2995 شجرة، والجوز بـ 740 شجرة، إلى جانب أعداد أخرى من أصناف مختلفة مثل الإخلاص، المشمش، التفاح، الأكي دنيا، اللوزيات، الحمضيات، وأشجار الكرمة.
قد يهمك: أزمة إيجارات خانقة بحلب.. هل يجد المحافظ حلا لها؟
كما طالت الخسائر جانب الثروة الحيوانية، حيث دُمِّرت 450 خلية نحل، ونفقت 10 أبقار، إضافة إلى 47 رأساً من الأغنام والماعز.
هذه الأرقام تكشف حجم الكارثة البيئية والاقتصادية التي لحقت بسهل الغاب، إذ لا تقتصر تداعياتها على المزارعين وحدهم، بل تمتد لتشمل الأمن الغذائي والتوازن البيئي في المنطقة، ما يفرض الحاجة إلى خطط عاجلة للتعويض والدعم، بالتوازي مع تعزيز الإجراءات الوقائية للحد من تكرار مثل هذه الحرائق مستقبلاً.
































































































