تفاصيل برس-رصد
شهدت فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب في نسخته الاستثنائية توقيع المجموعة القصصية “من الألم إلى الأمل” للكاتب أنس الشيخ أحمد، وذلك خلال فعالية ثقافية ركزت على دور الأدب التوثيقي في نقل التجربة الإنسانية للثورة السورية، وحفظ الذاكرة الوطنية.
وأوضح الشيخ أحمد في تصريح لمراسل سانا أن الهدف من الكتاب هو توثيق ذاكرة السوريين كما عاشوها في تفاصيل حياتهم اليومية خلال سنوات الثورة، مبيناً أن المجموعة تضم 20 قصة حقيقية لأشخاص لا يزالون على قيد الحياة، صيغت بأسلوب سردي مكثف يمر بثلاث مراحل شكلت جوهر التجربة السورية: الألم، فالأمل، فالنجاح، الذي تمكن كثيرون من تحقيقه، رغم الظروف القاسية.
وأشار إلى أن القصص تمتد على مساحة واسعة من الجغرافيا السورية، وتشكل جزءاً من مشروع توثيقي مستمر يعمل على استكماله عبر إصدارات لاحقة تتناول شهادات وتجارب جديدة في مرحلة التعافي.
الأدب التوثيقي ومسؤولية الذاكرة
وبيّن الكاتب أن هذا العمل يأتي امتداداً لمسؤولية التوثيق التي حملها خلال السنوات الماضية، نتيجة معايشته المباشرة ليوميات الثورة في الميدان والمخيمات، وصولاً إلى مرحلة التعافي، وأكد أن توثيق التجارب الإنسانية للثورة السورية ضرورة لحفظ الذاكرة الجمعية ونقلها للأجيال القادمة.
وفي ختام حديثه، لفت الشيخ أحمد إلى أن المشاركة في معرض دمشق الدولي للكتاب في أول نسخة بعد التحرير تحمل أهمية خاصة، كونها تأتي في مرحلة تستعيد فيها الحياة الثقافية السورية حضورها، بما يعزز دور الثقافة في دعم التعافي المجتمعي.
ويشكّل معرض دمشق الدولي للكتاب منصة لإبراز نتاجات الكتّاب الذين عملوا على توثيق تضحيات وبطولات السوريين خلال سنوات الثورة، وفرصة للأجيال الجديدة للاطلاع على هذه التجارب الإنسانية العميقة.


































































































